كان المهاجم العملاق لاسينا تراوري أحد خمسة أسماء تم استبعادها اول امس من تشكيلة منتخب كوت ديفوار النهائية التي تشارك في كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل في شهر جوان الجاري. وأُجبر المدرب صبري لاموشي على تذكر شعوره عندما كان ضمن آخر اللاعبين المستبعدين من قائمة المنتخب الفرنسي في كأس العالم 1998 والتي فازت بها بلاده بعد ذلك. وأعلن اتحاد كوت ديفوار استبعاد الحارس بادارا علي الذي لم يلعب مع المنتخب من قبل والمدافعين بنيامين انجوا وبريس ديا ديدي اللذين يلعبان في فرنسا والمهاجم سيدو دومبيا. وقال لاموشي: " عشت لحظات صعبة قليلة خلال عامين كمدرب لساحل العاج.. مثلاً عندما تم تعييني والانتقادات والضغط من أجل الحصول على نتائج جيدة لكن اليوم هو الأصعب بلا شك". وأضاف عن مشاركة المستبعدين في معسكر المنتخب: (يجب أن أقوم بعملي واتخذ قرارات صعبة، اللاعبون الخمسة الذين لن يشاركوا في كأس العالم كانوا مثاليين". وشارك تراوري - الذي تعافى مؤخرا من إصابة في عضلة الفخذ الخلفية أبعدته لشهور - في مباراة البوسنة الودية في سانت لويس يوم الجمعة الماضي قبل أن يتم استبداله بعد ساعة من اللعب. وقال لاموشي إنه كان خائفاً من لحظة الاختيار. وأضاف في حوار مع مجلة فرانس فوتبول هذا الأسبوع: "لا زالت أسوأ ذكرى لي كلاعب خاصة إذا لم تكن تتوقعها.. الليلة التي تعلم فيها أن عليك حزم حقائبك لأنه لم يتم اختيارك للمشاركة في كأس العالم.. تشعر وكأن حافلة دهستك." وتابع "لثلاث سنوات تالية كنت أكره ايميه جاكيه (مدرب فرنسا الفائز بكأس العالم). هذا الرجل حرمني من شيء جميل.. لكنني سامحته وقابلته عدة مرات بعد ذلك واستمتعت بالحديث معه، لكننا لم نتحدث عن استبعادي مطلقاً". للاشارة أن منتخب كوت ديفوار يلعب في المجموعة الثالثة مع كولومبيا واليونان واليابان.