صحراء صولار بريدير برنامج جزائري ياباني بارع ونظيف
يعتبر برنامج التعاون الجزائري الياباني (صحراء صولار بريدير) الذي يمثل أحد أهم العمليات الأكاديمية لعام 2015 في الجزائر والمخصص لتطوير تكنولوجيات الطاقة الشمسية حلا (بارعا ونظيفا) للانشغالات المتعلقة بالطاقة والبيئية لكوكب الأرض حسب بعض الباحثين. وقد توج برنامج (صحراء صولار بريدير) أو (إقامة محطات الطاقة الشمسية) الذي انتهت مرحلة دراسته في عام 2015 بعد خمس سنوات من النشاطات بإيجاد حل بارع ونظيف يعتمد على معالجة الرمال في الصحراء. ويعد هذا البرنامج (الأكثر طموحا) من بين كل البرامج الدولية حيث يمكن أن يوفر وحده نسبة 50 من المائة من الطاقة التي يحتاج إليها الكوكب يقول أمين بودغن اسطنبولي المدير العلمي والتقني لهذا البرنامج. ويستجيب هذا البرنامج بشكل أفضل لانشغالات الكوكب من خلال دمج إنتاج لوحات الطاقة الشمسية وإقامة محطات لتوليد الكهرباء بمواقع جمع الطاقة ضمن مخطط شامل يضيف هذا الأستاذ الباحث بجامعة العلوم والتكنولوجيا لوهران محمد بوضياف . وقد تم إبراز في أكثر من 300 مداخلة و30 بحثا بمجلات علمية دولية أهمية برنامج التعاون الجزائري الياباني صحراء صولار بريدير الذي يأتي في ظرف عالمي يتسم بارتفاع استهلاك الطاقة وتزايد انبعاث الغازات المتسببة في الانحباس الحراري.