تشهد الفترة المقبلة للمنتخب الوطني الجزائري، قيام المدرب الوطني جمال بلماضي، بضخ دماء جديدة في تشكيلته، وسيعود المنتخب الوطني الأول، بداية من شهر جوان القادم، لأجواء المنافسة الرسمية، من بوابة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2023، والتي ستقام في ساحل العاج، مجلة "أونز مونديال" الفرنسية، كشفت عبر موقعها الرسمي، بأن بلماضي، سيحدث ثورة مصغرة في معسكر الخضر، من أجل إعادة الروح المفقودة منذ بداية العام الجاري 2022، ووفقا لذات المصدر، فإن الرجل الأول في الطاقم الفني للخضر، ينوي استدعاء سبعة وجوه جديدة للتواجد مع زملاء القائد رياض محرز، بعد اقل من 20 يوما من الآن، وأوضحت "أونز مونديال"، بأن بلماضي، سيمنح الفرصة لأول مرة لكل من أنتوني ماندريا وحيماد عبد اللي من أونجي الفرنسي، وحكيم زدادكة لاعب كليرمون الفرنسي، وعبد القهار قادري وبلال مسعودي لاعبي كورتري البلجيكي، إضافة للثنائي ياسين عدلي من بوردو الفرنسي، وبلال براهيمي من نيس الفرنسي، في حالة موافقتهما على تغيير جنسيتهما الرياضية، كما ينوي بلماضي إعادة ثنائي قديم الى تشكيله، بعد تألقهما في أوروبا، وهما آدم زرقان لاعب شارل لوروا البلجيكي، ومحمد الأمين عمورة لاعب لوغانو السوسيري، ويذكر أن المنتخب الوطني الجزائري قد فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، عقب الخسارة في مجموع مباراتي المرحلة الحاسمة من التصفيات أمام المنتخب الكاميروني.