أكد عمال المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري بالعاصمة “إيتوزا” تمسكهم بالإضراب المفتوح الذي دخل يومه الخامس بسبب تجاهل المدير العام للائحة المطالب التي رفعوها ولم يتم الرد عليها لحد الآن. وقال العمال المضربون إن عدم رد الإدارة على مطالبهم دفعهم إلى خيار الإضراب، وشل المؤسسة إلى غاية تسوية أوضاعهم المهنية والاجتماعية، بما فيها عدم التأخير في صرف الراتب الشهري الذي أضحى يتكرر في كل مرة، ودون قدرة منهم على الحديث أمام “سياسة غلق باب الحوار” التي ينتهجها المدير في التعامل معهم. وقال ممثل العمال في حديث ل”الفجر” إنهم “سئموا الانتظار دون وجود أي سبيل للحل في ظل إصرار الإدارة على تبني مختلف أساليب العنف والاضطهاد ضدهم وضد مطالبهم التي ظلت عالقة سنة كاملة وعدوا خلالها بالتغيير والتجسيد على أرض الواقع، إلا أنه لا جديد يذكر، الأمر الذي شجعهم على المضي قدما في الإضراب “في وقت تسعى فيه إدارة المؤسسة بالتنسيق مع مديرية النقل للاستغناء عن خدماتهم”، كتصريح ضمني لعدم الاستجابة لمطالبهم “بتعويض حافلات النقل الحضري وشبه الحضري بحافلات النقل التابعة للخواص لتسهيل عملية التنقل على المواطن، وقدمت مختلف التسهيلات التي من شأنها أن تسهل عملهم وتضمن تنقلات جميع المسافرين. وأكد العمال أن “الإضراب جاء بالدرجة الأولى نتيجة استمرار تأخر صب الرواتب دون مبالاة منهم بالظروف الاجتماعية للعامل الذي أضحى في صراع دائم مع إدارة الشركة كلما اقترب موعد استلامه لأجره”، وذلك دون الحديث عن المطالب المهنية والاجتماعية المتعلقة بتطبيق الاتفاقية الجماعية التي وقّعت مع إدارة المؤسسة في 1997، بالإضافة إلى تطبيق الحد الأدنى للأجور الذي يعادل 18 ألف دج المنصوص عليه في البند 101 من الاتفاقية ذاتها، وكذا منحة الغذاء حسبما ينص عليه القانون، والتي لابد أن تعادل 2،5 بالمائة من الأجر القاعدي كما أعلن عنه عمال مؤسسة “إيتوزا”.