أكد، أمس، والي ولاية قسنطينة، السيد واضح حسين، على ضرورة تجنيد كل مؤسسات الدولة في القريب العاجل وانطلاقا من اليوم من أجل الإسراع في الانتهاء الرسمي من كل الرتوشات الخاصة بالمشاريع التنموية التي سيدشنها الوزير الأول عبد المالك سلال في ال16 أفريل الجاري بمناسبة يوم العلم واختتام تظاهرة عاصمة الثقافة العربية. ووجه الوالي، في اجتماع المجلس التنفيذي المنعقد بمقر ديوانه، رسالة شديدة اللهجة إلى كل المسؤولين والمديرين التنفيذيين إلى جانب رؤساء البلديات، بضرورة تجنيد كل وسائل الدولة المادية والبشرية من أجل غلق كل المشاريع المعنية والانتهاء من الأشغال بشكل كلي وتام، بغرض تسليم كل المشاريع المبرمجة وتدشينها يوم 16 أفريل القادم من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي سيزور مدينة الجسور المعلقة بمناسبة يوم العلم واختتام تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وهي المشاريع الموزعة على كل بلديات الولاية من بينها العديد من مشاريع الخاصة بتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية والتي لم يتم إنجازها في الوقت المحدد لتبقى وصمة عار في وجه المسؤولين. ومن جملة المشاريع التي سيدشنها سلال مستشفى ديدوش مراد ومحطة نقل المسافرين الشرقية وملحق دار الثقافة ببلدية الخروب ومقر دائرتها الجديد ومسبح، إلى جانب إعطاء إشارة إنطلاق مشروع مد تراموي قسنطينة من زواغي صوب مدينة علي منجلي على مسافة 10 كلم وتوزيع حوالي 7000 سكن من مختلف الصيغ. وتبقى عديد المشاريع التي برمجت لعاصمة الثقافة العربية في انتظار الفرج، حيث لم يف المسؤولون بوعودهم لتبقى الأشغال مستمرة على مستوى المكتبة الكبرى بباب القنطرة ومركز الفنون بالقصبة وعدد من ملحقات دور الثقافة في بلديات مختلفة.