تعثر المنتخب الجزائري لكرة القدم في ثاني خرجاته ضمن حملة تصفيات المونديال, بعدما تعادل أمام مضيفه البوركينابي بنتيجة 1-1 (الشوط الأول: 1-0), إثر تركه المجال للبوركينابيين في المرحلة الثانية, سهرة اليوم الثلاثاء, بملعب "مراكش الكبير" (المغرب), لحساب الجولة الثانية (المجموعة الأولى) من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم-2022 بقطر. وكما عودتنا عليه, دخلت العناصر الوطنية بقوة في أجواء اللقاء, فجاءت أول فرصة صريحة في الدقيقة العاشرة من فتحة القائد رياض محرز نحو إسلام سليماني المتواجد في محور دفاع الخصم, لكن هذا الأخير تأخر في اللحاق بالكرة لإسكانها الشباك. وبعد ثمانية دقائق, اهتدى متوسط الميدان الهجومي, سفيان فغولي (د 18), إلى افتتاح بوابة التهديف إثر عمل جماعي منظم, بدأه يوسف بلايلي الذي قدم كرة في العمق نحو سليماني وبدوره يمرر للمخضرم فغولي داخل العمليات ليسكن الكرة بيسراه في شباك الحارس البوركينابي (د 18). وعند الدقيقة 24, نفذ مهاجم مانشستر سيتي, محرز, مخالفة دقيقة فوق الرؤوس على يسار المرمى, لكن رأسية رامي بن سبعيني يتصدى لها الحارس كوفي ببراعة. واصل أشبال الناخب الوطني, جمال بلماضي, فرض سيطرتهم على الفريق البوركينابي, لكن دون تجسيدها. فعقب نصف ساعة من اللعب, وبالاعتماد على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم, بلايلي يمنح تمريرة جميلة لزميله سليماني الذي تخلص من المدافع البوركينابي داخل منطقته, قبل أن يعجز في تسجيل الثاني أمام الحارس كوفي الذي كان بالمرصاد. لينتهي الشوط الأول بتفوق "الخضر" على تشكيلة "الخيول" (1-0). وفي المرحلة الثانية, دخل الفريق البوركينابي بعزيمة أكبر في اللعب وظهرت عناصره أكثر جاهزية من الناحية البدنية, وهو ما سمح لهم بتهديد الدفاع الجزائري. لتحمل الدقيقة 64 الجديد لأصحاب الضيافة, حينما تمكن عبدول تابسوبا من تعديل الكفة, مستغلا خطأ في الرقابة من محور دفاع "الأفناك" ليتواجد وجها لوجه مع الحارس رايس مبولحي, إثر هجمة منظمة من الجهة اليسرى وتمريرة حامسة من زميله لاسينا طراوري. بعدها حاول المدرب بلماضي تدارك الوضعية بإجرائه بعض التغييرات, سيما بإقحام الثنائي بغداد بونجاح و سعيد بن رحمة في الهجوم, لكن بدون جدوى. ورغم بعض المحاولات الجيدة من رفاق القائد رياض محرز, إلا أن الفريق الوطني لم يقدم المردود المنتظر منه في المرحلة الثانية حيث تراجع كثيرا, تاركا المجال للفريق البوركينابي, الذي استغل الوضعية من أجل كسب نقطة التعادل (1-1), التي بدت تشكيلة "الخيول" مقتنعة به أمام أبطال إفريقيا. للتذكير أن المنتخب الجزائري, افتتح حملة التصفيات المونديالية بفوز عريض على جيبوتي (8-0), الخميس الماضي بملعب "مصطفى تشاكر" (البليدة), لحساب الجولة الأولى (المجموعة الأولى). وبالرغم من هذا التعثر, تحافظ الجزائر على صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط, متفوقة بفضل فارق الأهداف (+8) على بوركينا فاسو (4 نقاط / +2) و النيجر (3 نقاط), بينما يتذيل جيبوتي جدول الترتيب بدون رصيد (0 نقطة). كما تواصل تشكيلة الناخب الوطني, جمال بلماضي, إسقاط الأرقام القياسية ببلوغها المباراة رقم 29 دون هزيمة على التوالي, وهو رقم قياسي إفريقي جديد. وستستضيف الجزائر لحساب الجولة الثالثة (المجموعة الأولى) من التصفيات, منتخب النيجر في شهر أكتوبر المقبل. بينما تلعب جيبوتي مع بوركينا فاسو. الاثنين 6 سبتمبر: جيبوتي - النيجر 2-4 الثلاثاء 7 سبتمبر: بوركينا فاسو - الجزائر 1-1 الترتيب : نقاط لعب فارق 1. الجزائر 4 2 +8 --. بوركينا فاسو 4 2 +2 --. النيجر 3 2 0 1. جيبوتي 0 2 -10 مباريات لعبت: النيجر - بوركينا فاسو 0 - 2 الجزائر - جيبوتي 8 - 0 مباريات متبقية: الجولة الثالثة (شهر أكتوبر): جيبوتي - بوركينا فاسو الجزائر - النيجر الجولة الرابعة (شهر أكتوبر): النيجر - الجزائر بوركينا فاسو - جيبوتي الجولة الخامسة (شهر نوفمبر): جيبوتي - الجزائر بوركينا فاسو - النيجر الجولة السادسة (شهر نوفمبر): الجزائر - بوركينا فاسو النيجر - جيبوتي ملاحظة: يتأهل الأول عن كل مجموعة من المجموعات العشر للمرحلة الثالثة والأخيرة (السد) المقررة في شهر مارس 2022 و التي تتضمن خمس مباريات تجري ذهابا و إيابا, بعد عملية قرعة تشرف على تنظيمها "الفيفا" مع الأخذ بعين الاعتبار التصنيف الشهري للمنتخبات المعنية, على أن تتأهل خمسة منتخبات للمرحلة النهائية لمونديال 2022 (21 نوفمبر-18 ديسمبر).