شارك أعضاء من مجلس الأمة, اليوم الأربعاء, بالقاهرة, في الدورة الاستثنائية للبرلمان العربي حول فلسطين, حيث جددوا التأكيد على "موقف الجزائر الثابت وغير المشروط" تجاه القضية الفلسطينية العادلة, حسب ما أفاد به بيان للغرفة العليا للبرلمان. وشارك في هذه الدورة, التي انعقدت تحت شعار "إعمار غزة واجب.. وتهجير أهلها جريمة", بمقر جامعة الدول العربية, كل من عضو مجلس الأمة ونائب رئيس البرلمان العربي, فؤاد سبوتة, وعضو مجلس الأمة وعضو البرلمان العربي, عبد الكريم قريشي, وذلك قبيل انعقاد الجلسة العامة الثالثة من الدورة الأولى للفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي, وفقا للمصدر ذاته. تهدف الدورة الاستثنائية, التي ترأسها رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي, إلى "التأكيد مجددا على الرفض العربي لمحاولات التلاعب بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض خطط التهجير ودعم جهود إعادة الإعمار, وفقا لتوصيات المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية في نصهم البرلماني العربي". وخلال مداخلاتهم, جدد ممثلو مجلس الأمة في البرلمان العربي التأكيد على "موقف الجزائر الثابت وغير المشروط تجاه القضية الفلسطينية العادلة, وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال الصهيوني, إلى غاية إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس". كما أعربوا عن "رفضهم القاطع لأي تهجير للسكان الفلسطينيين من أراضيهم, وأي محاولة لتصفية قضيتهم من خلال حلول إقصائية وعنصرية". في ذات السياق, أوضح السيد سبوتة أنه "أمام الوضع الصعب الذي تعرفه القضية الفلسطينية فإن الفلسطينيين مطالبون بالتمسك بالوحدة الوطنية التي لطالما دعا اليها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون". كما ذكر ب "أهمية التعجيل في اعداد مخطط عربي لإعادة إعمار غزة", مشيرا إلى أن القمة العربية المقبلة قد تشكل "فرصة لتحديد المسار نحو معالجة آثار الاعتداء الصهيوني على قطاع غزة و مناطق فلسطينية أخرى". و أوضح من جهة أخرى أن "الدور الذي تلعبه الجزائر ضمن مجلس الأمن الأممي يؤكد بأن الجزائر, انطلاقا من موقعها الريادي حكومة و شعبا تبقى وفية لالتزامها وتواصل دعمها للقضية العربية الأولى". بدوره أكد عبد الكريم قريشي أن "العالم يشهد اليوم عملية إعادة تقسيم جديدة للمنطقة وإعادة ترتيب للأولويات القائمة على الولاء للصهيونية العالمية". في ذات الصدد, دعا إلى "تعزيز الثوابت العربية لمواجهة محاولات استهداف الدول العربية الشقيقة بغرض تصفية القضية الفلسطينية من خلال مسار التهجير". وأشاد السيد قريشي في ذات السياق "بالرفض العربي التام للاقتراحات غير العادلة", مجددا التأكيد على أن فلسطين "هي الأرض الأبدية للشعب الفلسطيني و لا يوجد أي حل سوى الحصول على حقوقه كاملة غير منقوصة مع إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس مع عودة اللاجئين". في الأخير دعا ذات المتدخل إلى "التحرك لمواجهة كل ما قد يزيد من تفاقم المأساة الفلسطينية و تهديد استقرار الدول العربية", مشيدا ب "دور ممثل الجزائر لدى مجلس الأمن الأممي في دعم القضية الفلسطينية العادلة".