شددت وزيرة الدولة الفلسطينية لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين, فارسين شاهين, على ضرورة التحرك العاجل لوقف استهداف وكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا", وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق. واعتبرت الوزيرة, خلال استقبالها عددا من المسؤولين الدوليين, على هامش مشاركتها في الدورة ال 58 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف, أن محاولات إنهاء عمل الوكالة هي لتصفية قضية اللاجئين, حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). كما أدانت استخدام الوقود والغذاء كأدوات ضغط سياسي, مشددة على إعادة إعمار غزة بدلا من تهجير سكانها وضرورة فتح المعابر وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وذكرت (وفا), أن الوزيرة شاهين بحثت مع نائبة وزير الخارجية الاستوني للشؤون العالمية, مينا-لينا ليند, والمدير العام لمنظمة العمل الدولية, جيلبيرت هونغبو, ومسؤول العمليات الميدانية في منظمة الصحة العالمية, مايكل رايان, آخر التطورات السياسية في الأرض المحتلة, والدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم إزاء استمرار انتهاكات القانون الدولي, مستعرضة الأوضاع الكارثية التي خلفها العدوان الصهيوني, ومؤكدة أن ما يحدث هو جرائم حرب وإبادة جماعية. من جانبهم, أكد المسؤولون الدوليون أن أي انتهاك للقانون الدولي "أمر غير مقبول", محذرين من أن المنطقة قد تنفجر قريبا إن لم يتحد المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات. وأعربوا عن "قلقهم البالغ" إزاء التدهور الخطير في القطاع الصحي الفلسطيني, وانعكاساته المأساوية على صحة المدنيين وما قد يؤثر سلبا على المنطقة بشكل عام, مؤكدين ضرورة العمل لتمكين الحياة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.