التكفل بانشغالات أولياء التلاميذ بخصوص تمدرس أبنائهم مهما كانت بسيطة ترقية تأطير التلاميذ والرقي ورفع مستوى التكوين والأداء يحظى قطاع التربية الوطنية بأهمية بالغة في مخطط عمل الحكومة تجسد من خلال التوجيهات والأوامر التي أسداها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل السهر على توفير كامل الظروف المواتية لتمدرس التلاميذ عبر الوطن والنظر في أحسن السبل والكيفيات وإيجاد الآليات التي من شأنها أن تساهم في ضمان الأريحية والمناخ السليم الملائم لتحسين نوعية المنظومة التربوية ودعم ظروف التمدرس. يسهر رئيس الجمهورية على إصلاح المنظومة التربوية في كل جوانبها عبر حرصه الدائم على الوقوف على انشغالات القطاع وتقييم الإستراتيجية المنتهجة في قطاع التربية الوطنية والسعي إلى إيجاد حلول فورية للنقائص المسجلة والعمل على تحسين ظروف التمدرس ونوعية ومستوى التعليم وشروط التحصيل العلمي للتلاميذ في جميع الأطوار التعليمية في إطار رؤية استشرافية تتضمن إصلاحات هيكلية عميقة ووضع الأسس التي تسمح باستيعاب وتحسين تأطير التلاميذ والرقي إلى أفضل مستوى من التكوين والأداء والتنافسية في المدرسة الجزائرية. وفي إطار تعزيز ودعم المنظومة التربوية بالمنشآت المدرسية لمختلف الأطوار التعليمية عبر الوطن، أسدى رئيس الجمهورية خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء تعليمات مشددة وصارمة إلى الحكومة باستكمال تجهيز المدارس سواء المرمّمة أو المرافق التربوية الجديدة وإنهاء الأشغال في كل المشاريع المسجلة في وقتها المحدد وذلك بالتنسيق مع ولاة الجمهورية مع تأكيده على ضرورة إنجاز المرافق التربوية في مدة أسبوعين على أقصى تقدير. وتهدف قرارات رئيس الجمهورية المتعلقة بالإسراع في تجهيز وتوفير الهياكل التربوية واستلامها في آجال محددة لاسيما المرافق والمؤسسات التربوية الجديدة إلى رفع نسبة التغطية في القطاع وتقريب المدرسة من التلميذ خاصة بالنسبة للقاطنين في المناطق النائية مما يسمح بتقليص عبء التنقل على التلاميذ، بالإضافة إلى المساهمة في تخفيف ومعالجة مشكل الاكتظاظ داخل الصفوف التعليمية الذي تعرفه بعض المدارس في إطار السعي لتوفير شروط ملائمة لتمدرس أفضل للتلاميذ. وحرصت السلطات العمومية في إطار تكريس ووضع حيز التنفيذ قرارات رئيس الجمهورية بخصوص ملفات هامة وإستراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالمدرسة الجزائرية على وضع كافة التدابير الاستباقية بالتنسيق بين القطاعات الحكومية من أجل ضمان تهيئة المدارس التربوية والهياكل المرافقة لها والتأكد من جاهزيتها قبل موعد الدخول المدرسي مع توفير كل المتطلبات الأساسية واستكمال أشغال الصيانة وتأمين محيط المدارس الابتدائية، بالإضافة إلى توفير المناخ الملائم للتمدرس من خلال الالتزام بتوفير الإطعام والنقل المدرسيين. وتدعم قطاع التربية في إطار الدخول المدرسي 2023-2024 بالعديد من المنشآت التربوية الجديدة الموزعة على مختلف ولايات الوطن التي تندرج في إطار جهود ومساعي القطاع التربوي في سبيل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ والقضاء التدريجي على مشكل الاكتظاظ داخل الأقسام والاستجابة لحاجيات الخريطة المدرسية ،زيادة على دخول عدد معتبر من المطاعم المدرسية الجديدة حيز الخدمة في سياق تطبيق برنامج الحكومة المتمثل في توفير الوجبات الساخنة لجميع التلاميذ والجهود الرامية لتعزيز وتحسين ظروف التمدرس لاسيما لتلاميذ المناطق النائية من أجل ضمان التكفل الجيد بهم. كما كلف رئيس الجمهورية القائمين على قطاع التربية الوطنية بالتكفل والوقوف على جميع انشغالات أولياء التلاميذ بخصوص تمدرس أبنائهم مهما كانت بساطة الانشغالات، مع حرصه على ضرورة إيجاد الآليات الكفيلة بتلبية الاحتياجات الضرورية المتعلقة بالدراسة على مستوى المؤسسات التربوية واتخاذ كافة الإجراءات وتقديم الحلول اللازمة فوريا والتكفل بظروف التمدرس لتلاميذ المدارس وتدارك النقائص والاختلالات المسجلة على مستوى القطاع.