5 بالمائة من الأفواج التربوية تعاني من "الاكتظاظ" بعدما كانت 12 بالمائة الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية وزع قرابة 70 مليون كتاب
أكدت وزارة التربية الوطنية، أن الجزائر حققت جميع الأهداف "كإطار مرجعي دولي" لتمدرس الأطفال، رغم الظروف الاقتصادية والمالية "الصعبة" والزيادة "الحادة" في معدل الولادات. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن "المرافقة" من طرف الدولة "تتبلور" من خلال توجيهات الوزير الأول لأعضاء الحكومة بهدف "دعم المتمدرسين عن طريق أعمال ذات طابع اجتماعي" من سنة لأخرى والتي تأخذ أشكالا عديدة لاسيما "استفادة حوالي مليون تلميذ داخلي ونصف داخلي بالطورين المتوسط والثانوي من منحة مدرسية وكذا استفادة ثلاثة ملايين تلميذ من منحة تمدرس خاصة مقررة من طرف رئيس الجمهورية واستفادة أكثر من مليون ونصف مليون تلميذ من الإطعام المدرسي بالطور الابتدائي"، مشيرة الى استفادة "أكثر من أربعة ملايين تلميذ من مجانية الكتاب المدرسي، وقرابة 500 ألف تلميذ من النقل المدرسي واستفادة أكثر من 500 ألف تلميذ من الحقيبة المدرسية". وذكرت الوزارة أن عدد المؤسسات التربوية التي افتتحت هذه السنة يبلغ 26669 مؤسسة منها 420 جديدة مقسمة إلى 233 مدرسة ابتدائية و83 متوسطة و104 ثانويات، حيث تقدر هذه الزيادات ب 1.24 بالمائة و1.53 بالمائة و4.42 بالمائة مقارنة في العام الماضي. وتستقبل هذه السنة 9014205 ا بزيادة قدرها 270809 متمدرسين جدد أي بنسبة نمو بلغت 3.39 بالمائة موزعين على ما يقارب 290000 فوج تربوي. وأقرت الوزارة بأنه حاليا "تعاني" 5 بالمائة من الأفواج التربوية من "ظاهرة الاكتظاظ" بعدما كانت النسبة تبلغ 12 بالمائة في 2012 /2013، مشيرة إلى أن هذا "الانخفاض الكبير" هو نتيجة "لجهود الدولة" في بناء مؤسسات تربوية جديدة، مبرزة أن الأقسام التي تعرف اكتظاظا تم تحديدها في المناطق الحضرية الجديدة والمحاذية للمدن الكبرى والتي "هي ثمرة ديناميكية تطور هام" لوتيرة إنجاز المشاريع السكنية، مقابل الزيادات في معدل الولادات و«ضرورة التكفل بطلب الأولياء القاضي بالتربية التحضيرية لأبنائهم" . ولهذه الغاية يضيف المصدر "قررت" الحكومة منذ ثلاث سنوات إنجاز المرافق المدرسية في برامج بناء المساكن في إطار ما يسمى ب«السكن المتكامل أو المدمج"، ويتم تسيير جميع هذه الهياكل من قبل موظفي قطاع التربية المقدر هذه السنة ب 744000 موظف من بينهم 460000 أستاذ. كما أشارت الوزارة إلى أن الديوان الوطني لمطبوعات المدرسية قد وزع قرابة 70 مليون كتاب مدرسي بنسبة 93 بالمائة وتشمل 156 عنوانا لجميع الأطوار التعليمية منهم 30 عنوانا جديدا يخص السنوات الثالثة والرابعة من التعليم الابتدائي والثانية والثالثة من التعليم المتوسط، ويجري حاليا توزيع عنوانين اثنين من الكتب الجديدة. وأكد أن هذا الجهد الهائل يدعمه نهجا جديدا لسياسية النشر التربوي الوطني من خلال الجهود العلمية والتربوية والجمالية للكتب المدرسية الجديدة، نتيجة "انفتاح" السوق على الكفاءات الوطنية للقطاعين العام والخاص عملا بدفتر الشروط الذي وضعته الوصاية والذي "يستلزم استيفاء المعايير الدولية" في هذا المجال. وأوضحت الوزارة أن التوجيه "النوعي" الذي يطبع الدخول المدرسي لهذه السنة في المنشور الإطار لسنة الدراسية 2017/2018 يرد بأكثر من 140 عملية تنظيم سير هذه السنة الدراسية، والتشديد على تصنيف الأولويات الهيكلية في الطور الابتدائي مع اللغات الأساسية و«تنقيح" نظام التقييم البيداغوجي وتحديث الإدارة والأداء التربوي الإداري "مدعومة" برقمنة فعالة لجميع جهات القطاع. وجددت الوزارة أن كل "النقاشات والجهود المبذولة" في قطاع التربية الوطنية "مستمدة" من نتائج المشاورات المنظمة خلال السنوات الأربع الأخيرة لإعادة توجيه النظام التربوي انطلاقا من مؤشرات الجودة المتضمن 3 ركائز متعلقة بالإصلاحات، وهي الإصلاح البيداغوجي، الحوكمة والتأهيل عن طريق التكوين.