- أيمن بن عبد الرحمن : اللقاح البذرة الأولى للجزائر الجديدة - الجزائر ستنتج 6 ملايين جرعة نهاية 2021 و 96 مليون وحدة خلال 2022 - تصدير المنتوج الوطني نحو إفريقيا في آفاق 2023 - صيدال قسنطينة ستصبح قطبا صناعيا صيدلانيا صرح الوزير الأول, وزير المالية, أيمن بن عبد الرحما أمس الأربعاء بقسنطينة أن إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي أعطى اشارة انطلاقه, يمثل «البذرة الأولى للجزائر الجديدة». وفي تصريح صحفي عقب إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق عملية إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 في إطار زيارة العمل التي يقوم بها في قسنطينة, نوه السيد بن عبد الرحمان بالجهود المبذولة من طرف الإطارات الوطنية من أجل «تحقيق هذا الإنجاز العظيم» مسلطا الضوء على الإمكانيات التي سخرتها الدولة لبلوغ هذا الهدف. كما أوضح الوزير الأول, وزير المالية, أن «الجزائر سوف تمضي في مثل هذه الإنجازات مع مجمعات أخرى مثل صيدال الذي تمكنت إطاراته من التحكم في المجالين التكنولوجي و البيوتكنولوجي المعقدين», مضيفا أن تصنيع اللقاح و توضيبه «يتطلب تحكما تقنيا و تكنولوجيا عال جدا و هو ما حققته إطارات جزائرية تحت إشراف وزارة الصناعة الصيدلانية و مجمع صيدال». والى جانب اعطائه إشارة انطلاق انتاج اللقاح, كان الوزير الأول قد أشرف صباح أمس بالمقاطعة الإدارية علي منجلي (قسنطينة) رفقة وفد وزاري هام على وضع حيز الاستغلال التجاري للشطر الثاني لتوسعة خط ترامواي قسنطينة. ويرافق السيد بن عبد الرحمان في هذه الزيارة وزراء كل من التعليم العالي و البحث العلمي عبد الباقي بن زيان و الصناعة أحمد زغدار و التجارة و ترقية الصادرات كمال رزيق و النقل عيسى بكاي و الصحة عبد الرحمن بن بوزيد و الصناعة الصيدلانية عبد الرحمن جمال لطفي بن باحمد. العمل على تحقيق استقلال اقتصادي و تكنولوجي وأكد الوزير الأول, وزير المالية, أيمن بن عبد الرحمان أمس بقسنطينة أن الجزائر تعمل على «تحقيق استقلال اقتصادي و تكنولوجي و التحرر من التبعية في هذا المجال». وبعد أن استقل عربة الترامواي انطلاقا من محطة جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة- 2 باتجاه الوحدة العملياتية لسيترام بحي زواغي سليمان, أبرز السيد بن عبد الرحمان أن, مع اقتراب إحياء الذكرى الستين (60) للاستقلال في الخامس من يوليو 2022, تطمح الجزائر إلى «تحقيق استقلال اقتصادي و تكنولوجي للتخلص من التبعية في هذا المجال على غرار ما فعله شهداؤنا و المجاهدون من قبل». وبعد أن ذكر بأن مؤسسة «كوسيدار» قد حققت إنجازات كبيرة في مجال المشاريع التنموية, أضاف الوزير الأول أن «الجزائر تتوفر على الإطارات و الكفاءات اللازمة لرفع هذا التحدي و بلوغ الاستقلال الاقتصادي المنشود». كما أكد الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان بقسنطينة أن الصناعة الصيدلانية «تعد من بين القطاعات الرئيسية التي يعول عليها في الإنعاش الاقتصادي و كذا في مسار التنويع الاقتصادي». و أبرز السيد بن عبد الرحمان في كلمة ألقاها بفندق ماريوت بحضور وزراء و سلطات الولاية و منتخبين محليين و برلمانيين و خبراء و باحثين بالإضافة إلى ممثلين عن شركاء اجتماعيين و اقتصاديين و ذلك في إطار زيارة عمل قام بها أمس إلى ولاية قسنطينة بأن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإنشاء وزارة الصناعة الصيدلانية و إعلان هذا القطاع من بين القطاعات الرئيسية «يعد قرارا سديدا» سرعان ما أثبتت الأزمة الصحية الناجمة عن وباء كوفيد-19 بأنها «خيارات صائبة». و أضاف في ذات السياق بأن قرارات رئيس الجمهورية «مبنية على تصور دقيق و فهم عميق للواقع و رهانات تحقيق الأمن القومي بمفهومه الشامل»، خاصة ما تعلق منها بالأمن الغذائي و المائي و الأمن الصحي و الأمن الطاقوي. و لدى إبرازه أهمية الصناعة الصيدلانية، أردف السيد بن عبد الرحمان أنها تعد من الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة العالية ناهيك عن الربحية الكبيرة التي يتميز بها سوق الدواء الذي يبقى –كما أضاف- من بين السلع الضرورية ذات الطلب الغير مرن (أي عدم تأثر السعر ب تغير الطلب، خاصة الأدوية المتعلقة بعلاج الأمراض المزمنة). هذا و أشرف الوزير الأول وزير المالية, أيمن بن عبد الرحمان أمس بقسنطينة على الانطلاق الرسمي لإنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا بوحدة مجمع صيدال بالمنطقة الصناعية بالما. و زار السيد بن عبد الرحمان, رفقة وفد وزاري, وحدة إنتاج اللقاح أين تلقى شروحات حول عملية صناعة اللقاح الصيني كورونافاك المضاد لفيروس كورونا (كوفيد-19) لشركة سينوفاك و التصديق على المنتوج قبل دراسة الاستقرار و التسجيل. يذكر أن مصنع الإنتاج التابع لمجمع صيدال بقسنطينة سينتج (1) مليون جرعة لقاح مضاد لكوفيد-19 خلال شهر أكتوبر المقبل و 2 مليون جرعة في نوفمبر الموالي, ليصل إلى أزيد من 5,3 مليون جرعة بداية من يناير 2022. وتصل القدرة الإنتاجية لهذه الوحدة إلى 320 ألف جرعة يوميا بمعدل 8 ساعات عمل ما يعني إنتاج 8 ملايين جرعة في الشهر و 96 مليون جرعة في العام و 200 مليون جرعة وفق نظام العمل بالمناوبة.