لقي 4 أطفال مصرعهم غرقا في برك مائية بكل من بلديتي الحوامد والزرزور الواقعتان جنوب ولاية المسيلة. الحادث الأول سجل نهاية الأسبوع الفارط، عندما فارق طفلين صغيرين بعمر الزهور (10 سنوات) حتفهما غرقا ببركة مائية موحلة بالمكان المسمى واد الرمانة الظهراوية ببلدية الحوامد جنوب ولاية المسيلة ، الضحيتين (ذ، مسعود) و (ت،إ) ماتا صائمين وفرحين بإجتيازهما لإمتحانات نهاية مرحلة التعليم الإبتدائي (دورة 2018) ويزاولن الدراسة بإبتدائية لحميدي صالح بالحوامد ، حسب مصادرنا ، ويرجح أن يكونا قد تنقلا بغرض الإستكشاف والسباحة، هروبا من إرتفاع درجات الحرارة التي ميزت المنطقة، لتسارع مصالح الحماية المدنية إلى نقلهم لمصلحة حفظ الجثث فور إخطارها في حدود الساعة 12:40 ظهرا، في الوقت الذي فتحت المصالح المختصة تحقيقا من أجل معرفة الأسباب الحقيقة ، أما الحادث الثاني فقد سجل عشية أول أمس ببلدية الزرزور وبالتحديد بمنطقة المقسم عندما فارق طفلين من عائلة واحدة يبلغان من العمر 7 و 11 سنة يدرسان في الطورين الإبتدائي والمتوسط، عندما إتجاها صوب حوض مائي غير بعيد عن مقر سكناهما بغرض السباحة وهروبا من إرتفاع درجات الحرارة التي ميزت المنكقة يومها ، قبل أن يعتثرا عليهما جثتين هامدتين، قبل أن يتم إنتشالهما من طرف مصالح الحماية المدنية ببن سرور. وفاة الطفلين فتحا المجال للحديث مجداد، عن النقص المسجل في المسابح عبر ولاية المسيلة، والتي تسجل إرتفاعا كبيرا في درجات الحرارة مع حلول فصل الصيف، خصوصا وأن النقص مسجل سواء في مدنها الكبرى أو في البلديات النائية، الأمر الذي يؤدي بغالبية الأطفال والشباب للتوجه صوب الأودية والسدود بغرض السباحة غير مبالين بمخاطرها، وهو ما يستدعي من السلطات المحلية التجند من الأن بهدف تهيئة المسابح المتواجدة وفتحها للإستغلال أو توفير مسابح إصطناعية على غرار ما هو معمول به في ولايات أخرى. أحمد . ح