أعلنت سفارة فرنسا بالجزائر عن استئناف تدريجي لاستقبال طلبات التأشيرة للجزائريين ، ويتعلق الأمر بالتأشيرات المهنية والمرتبطين بازواج فرنسيين أو أوروبيين . وذكرت السفارة في بيان أصدرته، اليوم الخميس، أن عبور حدود فضاء شنغن في فرنسا لا يزال خاضعا لجملة من القيود الاستثنائية المرتبطة بمكافحة وباء كوفيد 19 ، حيث يسمح بدخول فئات قليلة من المسافرين إلى فرنسا بعد استيفاء الشروط المحددة وفقا لقائمة شهادة السفر الدولية المتاحة على موقع وزارة الداخلية الفرنسية . ويشترط على المسافرين الذين تزيد اعمارهم عن 11 سنة استظهار زيادة على جواز السفر والتأشيرة وتصريح الإقامة وغيره ، تحليل "بي سي ار" لأقل من 72 ساعة من موعد الرحلة . كما يلزم الوافدون بتقديم تعهد شرفي يشهد فيه بأنه لا يعاني من أعراض الإصابة بفيروس كورونا وأنه ليس على علم بأنه كان على اتصال بحالة مؤكدة لفيروس كوفيد 19 خلال ال14 يوما التي تسبق موعد الرحلة . ويفرض على الوافدين الذين تزيد أعمارهم عن ال11 سنة الموافقة على إجراء تحليل "بي سي ار " عند دخول الأراضي الفرنسية والالتزام بحجر طوعي ل7 أيام بعد وصوله إلى فرنسا وأن يجري بعد نهاية الحجر فحصا آخر "بي سي ار" . وبالنسبة للتأشيرات ، أعلنت السفارة عن استئناف تدريجي لمعالجة طلبات تأشيرة فرنسا للجزائريين ، وذلك ابتداء من 17 جوان الجاري ،تحضيرا لرفع قيود السفر إلى فرنسا والتي لم يحدد تاريخها بعد . ويخص الأمر في المرحلة الأولى التأشيرات المهنية ، حيث يمكن لمن حصل على التأشيرات -إقامة قصيرة أو دخول متعدد – من السفارة الفرنسية وانتهت صلاحيتها بعد 1 نوفمبر 2019 ، تقديم طلب تأشيرة بشرط تبرير حصولهم عليها من قبل . ويمكن للجزائريين المتربطين بأزواج فرنسيين أو من إحدى دول الإتحاد الأووربي تقديم طلبات الحصول على التأشيرة لدى السفارة الفرنسية ، وذلك بطلب موعد ابتداء من 9 جوان الجاري وفقا للنظام المتعامل به من قبل . وتفاديا لمحاولة استفادة غير المعنيين ، أكدت السفارة أن مراقبة استفاء الشروط المعلن عنها لطلب التأشيرة سيتم عند مدخل مركز التأشيرات وسيتم رفض استقبال كل من لا تتوفر فيهم الشروط ، كما أكدت أن إصدار التأشيرة لا يعني بالضرورة السماح بالدخول إلى الأراضي الفرنسية بسبب القيود المطبقة منذ 31 جانفي المنصرم.