خصصت المقاطعة الإدارية للدرارية، 11 نقطة مرخصة لبيع أضاحي العيد، المنتظر الأربعاء المقبل، بغرض ضمان تنظيم عملية البيع، حيث اتخذت مصالح المقاطعة، الإجراءات الضرورية لمحاربة البيع العشوائي، كما جندت الإمكانيات المادية والبشرية، تحسبا لهذه المناسبة الدينية الهامة، بما فيها تنظيف المحيط بعد عملية الذبح، وجمع جلود الأضاحي من قبل أعوان مؤسسات النظافة. تتوزع أماكن بيع الأضاحي المرخصة، على مستوى البلديات الخمس للمقاطعة، التي تم اختيارها بناء على معايير مدروسة، حيث تسمح باقتناء كبش العيد في ظروف مناسبة، خاصة ما تعلق بعدم عرقلة حركة السير في بعض المحاور، حيث تم تخصيص موقع بحي وادي الطرفة قرب الملعب، وآخر على مستوى الطريق الوطني رقم 36 بالرياح الكبرى في بلدية العاشور. أما بلدية الدرارية، فخصصت بها 5 مواقع لبيع الأضاحي، وهي الطريق البلدي المزدوج رقم 1 نحو السحاولة، والطريق البلدي المزدوج رقم 2 نحو السحاولة، والطريق المزدوج محمد عبد العزيز نحو حي 2009 مسكن "عدل"، والطريق الولائي المزدوج رقم 111 نحو بابا احسن، وحي وادي الطرفة. وببلدية بابا احسن، يتم بيع الأضاحي على مستوى الفضاء المفتوح، بالطريق الوطني رقم 36، قرب عيادة طب العيون، فيما تم تخصيص نقطة بيع على مستوى الطريق الوطني رقم 63، قرب حي التلغراف ببلدية الدويرة. أما بلدية خرايسية، فخصصت نفس المصالح بها، نقطتين لبيع الأضاحي، على مستوى حي لعروسي حمود والطريق الوطني رقم 63 قرب الحي الريحي 3. من جهة أخرى، تم وضع مخطط لجمع جلود الأضاحي، والأماكن المخصصة لتجميعها، لتجنب التخلص منها عشوائيا، حيث تم تخصيص 37 موقعا لجمع جلود الأضاحي، فضلا عن الإمكانيات المادية والبشرية للتكفل بالجانب البيئي، حيث تم لهذا الغرض، تجنيد21 عون بلدية و105 عون من مؤسسة "إكسترانت"، و10 أعوان تابعين لمؤسسة "أسروت". أما الوسائل المادية، فتمثلت في تخصيص 9 شاحنات لرفع جلود الأضاحي، و5 جرافات، و5 شاحنات لغسل وتنظيف أماكن الذبح، وشاحنة واحدة من حجم 30 طنا، و7 حاويات، و4 شاحنات من الحجم الصغير، وشاحنة واحدة ذات حمولة 20 طنا. على صعيد آخر، برمجت المصالح المذكورة، حملات تنظيف واسعة النطاق، ستشمل كل مقابر بلديات المقاطعة، من قبل مؤسسة تسيير الجنائز والمقابر لولاية الجزائر، تحسبا لعيد الأضحى المبارك.