تُستكمل، اليوم وغدا، مباريات الجولة 18 من الرابطة المحترفة الأولى، بإجراء أربع مباريات؛ حيث تبرز القمة الكبيرة بين الرائد مولودية الجزائر وشباب قسنطينة الطامح للعودة بقوة إلى التنافس على المراكز الأولى. كما لن تكون مهمة شبيبة القبائل سهلة عندما تستقبل نادي بارادو في مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات. ونفس الشيء ينطبق على اتحاد الجزائر، الذي تنتظره مباراة صعبة في البيّض أمام المولودية المحلية. تُلعب، اليوم الخميس، مبارتان؛ الأولى تجمع بين مولودية البيّض واتحاد الجزائر؛ حيث ستبحث المولودية المحلية عن النقاط التي تبعدها عن منطقة الخطر، في وقت سيبحث أشبال باكيتا عن النقاط التي تقربهم من الصدارة، علما أن الفريق سيكون محروما من خدمات الثنائي آدم عليلات وصانع الألعاب مهدي مرغم.وقال الاتحاد في بيان له: "يعلم الطاقم الطبي لفريقنا أن الثنائي آدم عليلات ومهدي مرغم سيواصلان الغياب عن التدريبات الجماعية للفريق، حيث يخضع عليلات لبرنامج تأهيلي بعد إصابته على مستوى الفخذ"، مضيفا: "ومن المنتظر أن يعود إلى التدريبات الجماعية الأسبوع المقبل. يعاني مهدي مرغم من نزلة برد أبعدته عن التدريبات خلال ثلاثة أيام الماضية؛ ما سيحرمه من المشاركة في المباراة القادمة". وأردف: "لن يكون اللاعبان ضمن قائمة الفريق التي ستتنقل إلى البيّض لمواجهة مولودية البيّض". كما تستضيف شبيبة الساورة نادي أولمبيك أقبو في لقاء بستّ نقاط، بالنظر إلى تقارب المستوى بين الفريقين، وفارق النقاط الضئيل. من جهة أخرى، ستكون مولودية الجزائر، مساء الجمعة، على موعد مهم جدّا عندما تستقبل شباب قسنطينة في قمة الجولة على ملعب 5 جويلية. حيث سيسعى أشبال بن يحيى لتعزيز الفارق عن ملاحقيه رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام شباب قسنطينة، خاصة أن الفريقين أُقصيا من منافسة الكأس، ولم تبق لهما سوى البطولة الوطنية محليا للتنافس. وتبحث المولودية عن الاحتفاظ بلقب البطولة، في حين أن أشبال خير الدين مضوي يسعون للتقدم أكثر في جدول الترتيب، والتنافس على المراكز الثلاثة الأولى. وفي لقاء آخر ستكون شبيبة القبائل معنية باستقبال نادي بارادو دون جمهور، في مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات ولو أن الشبيبة مطالَبة بالفوز للتصالح مع أنصارها، والبحث عن نتيجة تعيد الفريق للتنافس على تأشيرة التأهل للمشاركة في المسابقات القارية الموسم المقبل، في حين أن نادي بارادو الذي خسر في المباراة الأخيرة أمام مولودية الجزائر بثلاثة أهداف لهدف، مطالَب بتدارك ذلك؛ من أجل استرجاع النقاط التي أهدرها أشبال دزيري في المباريات الأخيرة.