يلتقي أمسية اليوم على الساعة السادسة بالتوقيت الجزائري المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مع نظيره الإيفواري بملعب "رويال بافوكينغ" بمدينة راستنبرغ لحساب الجولة الثالثة و الأخيرة من الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 . رغم الطابع الشكلي للمباراة باعتبار أن الخضر ودعوا الكان قبل مواجهة اليوم بعد الخسارتين المتتاليتين أمام تونس والطوغو إلا أن العناصر الوطنية مطالبة بمضاعفة مجهوداتها من اجل إهداء الجماهير الجزائرية فوزا معنويا وشرفيا قبل التفرغ إلى التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم 2014 حيث أن زملاء القائد مهدي لحسن سيكونون على في شهر مارس المقبل على موعد مع لقاء في غاية الأهمية مع المنتخب البينيني . وينتظر أن يجري الناخب الوطني البوسني وحيد حاليلودزيتش بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية من خلال منح الفرصة لبعض الأسماء التي لم تشارك أمام الطوغو وتونس على غرار ريال و الوافد الجديد فوزي غولام اللذان سيدشنان أول مع الخضر في مواجهة رسمية إلى جانب عودية وبزاز المرشحان كأساسين بعد أن كانا احتياطيين في المبارتين الماضيتين . ولن تكون مهمة الحضر سهلة أمام أفيال كوت ديفوار الذين سيدخلون المباراة بخلفيات ثأرية بعدما اقصيو أمام المنتخب الجزائري في دور ربع النهائي في نهائيات كأس أفريقيا 2010 بأنغولا. ويخوض المنتخب الإيفواري مباراة الغد بأعصاب هادئة بعد ضمان التأهل وصدارة المجموعة ويأمل الفريق في الارتقاء بمستواه بشكل أكبر وتحقيق فوز كبير على المنتخب الجزائري الجريح. من جهته يسعى مدرب كوت ديفوار الفرنسي صبري لموشي إلى كسب مزيد من الشهرة من خلال قيادة الفريق للفوز الثالث على التوالي ليصبح الفريق الوحيد الذي يحقق هذا الإنجاز في الدور الأول.