أقيل مساء أول أمس مدرب جمعية وهران نبيل مجاهد رسميا من على رأس العارضة الفنية لفريق المدينةالجديدة بعد توليه شؤون تدريب لازمو منذ مرحلة إياب بطولة الرابطة الثانية المحترفة، جاء هذا في أعقاب اجتماع مجلس إدارة النادي أول أمس حيث أقر أعضاء المجلس بضرورة إقالة المدرب الذي لم تقتنع بطريقته في قيادة الفريق ولا النتائج التي تحصل عليها منذ توليه مهمة تدريب الفريق الذي شهد تراجعا كبيرا من حيث النتائج ولم يتمكن من إخراج الجمعية من قوقعته وسجل سقوطه على أرضه في العديد من المواجهات في مقدمتها البليدة و رائد القبة. مجاهد يخرج من الباب الضيق شكلت إقالة المدرب نبيل مجاهد من الجمعية ضربة موجعة للرجل الذي خرج من الباب الضيق للمرة الثانية هذا العام حيث شهد إقالته من نصر حسين داي منتصف الموسم الحالي بسبب تراجع مستوى الفريق وتسجيل النتائج الإيجابية وتدحرجه من الترتيب العام قبل أن يستلم الدولي السابق شعبان مرزقان مهمة تدريب النصرية الذي استعاد جانبا كبيرا من النتائج الإيجابية حيث اقترب فريقه من تأكيد البقاء بعد أن كان مهددا بشبح الهبوط غلى القسم الثاني المحترف، نكسة مجاهد مع النهد ثم مع الجمعية ستضعه في موقف حرج وستمس بشكل سلبي بمستقبله مع عالم التدريب عندما ستعزف عدة نوادي من المستويين الأول والثاني عن التعاقد معه نظرا لسجله الذي يحمل إقالتي النصرية والجمعية في ظرف وجيز. معطى الله الخليفة وضعت إدارة لازمو مهمة قيادة الجمعية فيما تبقى من عمر البطولة المحترفة الثانية للمدير الرياضي معطى الله عبد القادر الذي سيستعين بالمحضر البدني بن تازي في الاستحقاقات القادمة حيث ستكون المسؤولية كبيرة بالنسبة للتقني الوهراني في ظل الروزنامة النارية التي تنتظر الجمعية بعد لقاء بارادو ومروانة حيث يستقبل الرائد شباب أهلي البرج في الجولة ال27 في موقعة صعبة للغاية على أن يستضيف في الجولة ما قبل الأخيرة شباب الساورة صاحب المركز الثالث، في حين ينتقل في الجولة الختامية إلى مولودية قسنطينة الذي يلعب حظوظه لنيل أحد الأوراق المؤهلة للصعود وهو ما يزيد من صعوبة مأمورية المدرب الجديد المطالب بتحصيل نتائج إيجابية. ...قبل بالمهمة واشترط عدم الحديث عن الصعود هذا وأكد مصدر مقرب من المدير الرياضي معطى الله عبد القادر قبل مهمة قيادة الجمعية في هذا الظرف قبل أن يشترط عدم الخوض في موضوع الصعود الذي أصبح مستحيلا في ظل موقع الجمعية ضمن السباق مع العلم أن الفارق خمس نقاط فقط تفصل الوصيف اتحاد بلعباس عن الجمعية المتواجد في الصف الثامن الأمر الذي يجعل من المنافسة صعب للغاية على اعتبار أن النوادي التي تتقدم الجمعية ستنافس بدورها على الورقتين المتبقيتين منها اتحاد عنابة التي عادت بقوة ونفس الشيء بالنسبة لاتحاد البليدة الذي استعاد نغمة الانتصارات في المرحلة الثانية من البطولة التي ستسفر في آخر المطاف عن ثلاث فرق تلتحق بالدرجة الأولى. معطى الله سيلعب أوراق الهجوم من المرجح أن يلجئ المدرب الجديد معطى الله عبد القادر إلى لعب ورقة الهجوم أمام نادي بارادو في الخرجة القادمة مع العلم أن الفريق العاصمي يواجه خطر الهبوط إلى القسم الثاني الهاوي ما يجعله يستجمع قواه لتحقيق نتيجة مرضية ونفس الشيء بالنسبة للازمو التي تسعى إلى تحقيق نتائج تحفظ بها حظوظها رغم أنها جد ضئيلة في ظل ابتعاد الفريق عن النتائج الإيجابية منذ نهاية المرحلة الأولى قبل أن يسجل أول فوز له في الشق الثاني من البطولة. الجانب النفسي لوضع اللاعبين في جو المنافسة هذا وسيكون على معطى الله عبد القادر إعادة الحالة النفسية المتزنة للاعبيه قبل الدخول في موقعة نادي بارادو التي تبدو سهلة على الورق غير أن نفسية اللاعبين والفريق ككل لا تبعث على الارتياح ما يعني أن المدرب مطالب بإعادة إلى المنافسة من خلال الجانب البسيكولوجي لتحفيزهم على تحقيق فوز آخر وإنهاء الموسم ضمن الخمس نوادي الأولى وإنقاذ الموسم الذي شهد مرحلتين مختلفتين الأولى ناجحة ومليئة بالنتائج الإيجابية والثانية فاشلة وطغى عليها النتائج السلبية داخل وخارج القواعد ما جعل تحرك الإدارة في هذا الظرف بالذات وإقالة مجاهد متأخرة نوعا ما بعد أن انهار المستوى العام للاعبين ونفس الشيء بالنسبة النتائج المسجلة. الأنصار يطالبون بالمزيد جدد أنصار جمعية وهران مطالبهم باستقالة جماعية لإدارة جمعية وهران وإخلاء سبيل الفريق الذي أصبح محكوما بسلسلة النتائج السلبية في ظل تواجد الوجوه المعتادة حيث أعرب مشجعي لازمو أن إقالة المدرب نبيل مجاهد لوحده غير كافية وإنما عليهم التنحي من الإدارة حتى يتسنى للفريق أن يحقق الاستقرار من كل النواحي خصوصا من ناحية تحقيق الصعود الذي ما يزال أملهم الأول بعد ابتعاد ناديهم لست مواسم متتالية لم ينافس فيها حتى النوادي التي حققت هذا الهدف رغم أنها ليست من حجم الجمعية التي تسير نحو ضمان البقاء للموسم السابع على التوالي. ضيعنا الكثير من النقاط ونتكبد مسؤولية ذلك معطى الله:"لا يمكن الحديث عن الصعود الآن" أوضح المدير التقني السابق ومدرب جمعية وهران الحالي معطى عبد القادر أن قرار مجلس الإدارة بتعيينه على رأس العارضة الفنية للفريق جاء في وقت غير مناسب مذكرا أنه قبل بالمهمة من الناحية المبدئية غير أنه لا يعني أنه سيلعب حظوظ الفريق لتحقيق هدف الصعود الذي فشل في تحقيقه المدربين السابقين جمال بن شادلي ونبيل مجاهد مؤكدا أن المهمة ليست سهلة في الوقت الراهن للحديث عن هذه الأهداف بالنظر إلى تموقع الجمعية في سلم الترتيب بالإضافة إلى تدهور نفسية اللاعبين. وأضاف مدرب جمعية وهران أنه سيعمل على تحقيق أكبر عدد من النقاط من أجل التقدم أكثر في سلم الترتيب والخروج من المركز الثامن بغض النظر عن الرزنامة التي تنتظرنا وتستدعي منا العمل بشكل مضاعف لبلوغ مركز يشرف الفريق والتخلص من النتائج السلبية التي دخلنا فيها منذ المرحلة الثانية من الموسم التي شهدت عكس النتائج التي تحصلنا عليها مشيرا إلى أنه سيعطي الفرصة للعناصر البديلة التي يمكنها أن تمنحنا الإضافة اللازمة للتدارك فيما تبقى من عمر المنافسة.