سيتم وضع القرية السياحية للشفة (البليدة) التي انتهت بها الأشغال نهاية السنة الفارطة حيّز الخدمة قبل حلول العطلة الربيعية المقبلة حسب ما أكده مسؤول من بلدية الشفة. وفي هذا الإطار أفاد نائب رئيس البلدية السيد لارابي رشيد، بأنه (سيتم وضع هذا المشروع السياحي المنجز على تراب البلدية حيز الخدمة قبل العطلة الربيعية للأطفال وذلك بعد استكمال الإجراءات الإدارية لضمان التسيير الجيد لهذا المرفق). وأوضح قائلا أنه (يجري حاليا استقبال ملفات الراغبين في الاستفادة من كراء المحلات التجارية التي يضمها الموقع وكذا من مختلف المرافق الأخرى على غرار الإطعام وأماكن التوقف). ويضم هذا المشروع السياحي الذي رصد لإنجازه غلاف مالي بقيمة 120 مليون دج 09 محلات تجارية لبيع مختلف المنتوجات التقليدية و الفخارية ومطعمين وكافتيريا و محلات لبيع المثلجات إلى جانب قاعتين للصلاة (نساء ورجال) ودورات مياه وحظيرة للسيارات تتسع ل60 مركبة علاوة على فضاءات أخرى مخصصة للعب وترفيه الأطفال. وبغية تسهيل عملية الدخول إلى هذا المرفق السياحي، فقد تم -يقول ذات المسؤول- وضع حاجز أمني بمحاذاة القرية لتأمين سلامة المواطنين علما أن هذه الأخيرة (القرية) تتواجد بجانب الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين البليدة والمدية. وتعول السلطات المحلية لولاية البليدة كثيرا على هذا المشروع لجعل من بلدية الشفة المعروفة بشلالاتها المتدفقة وقردة الماغو النادرة مقصدا سياحيا هاما من شأنه تخفيف الضغط على المحمية الطبيعية للشريعة التي تعد رئة وسط البلاد. كما يأتي هذا المشروع لسد العجز المسجل في مرافق الترفيه والخدمات الذي تشكو منه البلدية -التي تبعد عن بلدية البليدة ب 15 كلم- والتي لا تتوفر إلا على فندق واحد لا يسعه استقبال كافة الزوار قاصدي المكان للتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة و قردة الماغو المتواجدة بها. وينتظر أن يتعزز هذا الموقع مستقبلا بمشروع ربطه بالوادي المحاذي له ما سيزيده جمالا وتناسقا انتهت الدراسات الخاصة به وسيتم بعث أشغاله قريبا -يضيف نفس المصدر-. يذكر أن القرية السياحية التي دشنها وزير القطاع في فيفري الماضي تعرف حاليا توافدا كبيرا للعائلات التي وجدت في المكان متنزها لها وفضاء للعب ومتعة الأطفال.