كشفت مصادر موثوقة أن الوزير الأول عبد المالك سلال قد أعطى تعليمات لكافّة مديريات المصالح الفلاحية بالشروع في توظيف اللاجئين الأفارقة في قطاع الفلاحة وفق عقود عمل مؤقت ،لتغطية العجز المسجل في القطاع بسبب عزوف الشباب عن الاشتغال في هذا المجال. دفعت تقارير رفعت إلى الوزير الأول عبد المالك سلال حول واقع التشغيل في القطاع الفلاحي إلى اتخاذ تدبير جديدة لتعويض العجز المسجل في اليد العاملة في القطاع بسبب مشاريع الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب «أنساج» والقروض التي تمنحها .،وذلك بالترخيص للأفارقة بالنشاط والعمل في الفلاحة ،حيث قررت الحكومة توظيف اللاجئين الأفارقة بالجزائر في قطاع الفلاحة والتنمية الريفية خاصة و أن هذه التقارير تتحدث عن وجود كميات بالقناطير من المنتجات الفلاحية لم يتم جنيها وتعاني حالة تكدس رهيب تحت الأرض ،حيث من المنتظر أن يصدر الوزير الأول، عبد المالك سلال، قرارا خلال الأيام القليلة القادمة يقضي بتمكين وزير الفلاحة والتنمية الريفية من الاستعانة باللاجئين الأفارقة لجني المحاصيل. سواء وفق عقود للنشاط الموسمي أو الدائموقالت مصادر إن القرار الذي سيفرج عنه قريبا من طرف رئيس الجهاز التنفيذي، سيأتي أيضا عقب الطلبات الكثيرة التي تقدم بها عدد كبير من الفلاحين من مختلف ولايات الوطن على غرار بسكرة والوادي وغيرها، تطالب بالسماح للرعايا الأفارقة بالعمل في جني المحاصيل الزراعية بسبب رفض الشباب جني هذه المحاصيل بسبب تأثيرات قروض أنساج التي جعلت الكثير منهم يتخلى كليا عن الفلاحة أو العمل في قطاع الفلاحة.وينتظر أن يفصل الوزير الأول في غضون الأيام القادمة، في ملف السماح للرعايا الأفارقة بالعمل في القطاع الفلاحي بعد تسجيل حالة رفض شديدة للعمل بهذا القطاع. وجاءت فكرة الاستعانة بالأفارقة بعد إعلان وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الوهاب نوري، رسميا عن تخليه لقرار توظيف المساجين في جني المحاصيل الزراعية لتخوفه من مسؤولية الوقوع في حالة فرار من طرف هؤلاء.