شهدت أمس الاربعاء مختلف مراكز البريد التي تنتشر عبر ولايات الوطن إقبالا كبيرا من قبل المتقاعدين الذين اصطفوا في طوابير طويلة منذ الساعات الأولى من الصباح على أمل الحصول على معاشاتهم من أجل التسوق و ذلك قبل انطلاق موعد فتح مراكز البريد هذا ما وقفنا عليه خلال قيامنا بجولة معاينة لبعض مراكز البريد فقد شكلت الطوابير الطويلة ديكورا أمام مداخل البريد بكل من البريد المركزي و باقي المراكز الفرعية بالعديد من ولايات الوطن وقد تزامن موعد صب معاشات وضع المتقاعدين قبل يومين من موعد لأنها موعدها يوم الجمعة و هذا فيما أن هناك فئات عمالية و مواظفون قد قصدوا مراكز البريد بغرض سحب أموالهم المدخرة لأن مصاريف رمضان تزداد فقد أكد لنا عمي محمد أنه كان أمام مركز البريد في حدود الساعة الثامنة و لكنه تفاجأ بالطوابير الطويلة للمسنين و كذا مختلف الفئات العمرية ساعات طويلة لسحب الأموال و مشادات كلامية بين المواطنين أكد المواطنون الذين التقينا بهم خلال جولتنا الاستطلاعية بأنهم قد سئموا الانتظار حيث أنهم قدموا منذ الساعات الأولى من فتح مراكز البريد إلا أنهم ظلوا لساعات ينتظرون هذا وقد وقعت مناوشات كلامية بين المواطنين و حتى بين الموظفين و أعوان الشبابيك بحجة الصيام ما آثار غضب المتقاعدين الذين طالبوا بضرورة وضع إجراءات تنظيمية خاصة خلال المناسبات كرمضان و الأعياد الوطنية لتفادي الضغط و الطوابير . آلات السحب معطلة ومن جهة آخرى اشتكى المواطنون من تعطل آلات السحب الالكترونية الأمر الذي ساهم في تشكيل طوابير على المراكز البريدية للسحب أموالهم من داخل المراكز وما أجج الاحتقان في صفوف الزبائن الذين طالبوا في تصريحات متفرقة لهم للجريدة بإصلاح أجهزة السحب الالكترونية المعطلة وتدعيمها بالأموال حتى يتسنى للمواطنين قضاء حوائجهم في الوقت المناسب و كما أن تصليح تلك الآلات من شأنها تخفيف الضغط على أعوان الشبابيك و كذا على المواطنين الذين يستخدمون البطاقات المغناطيسية لسحب أموالهم حيث أن العملية تكون في دقائق معدودة بدلا من الانتظار لساعات مطولة بغرض سحب أموالهم . نائب ببلدية عنابة يشتم المواطنين وقفت “آخر ساعة” صبيحة أمس على معاملة غير أخلاقية لأحد المنتخبين بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة مع المواطنين الذين توافدوا على ابتدائية “حقل مارس” من أجل الحصول على معونات البلدية التي توزعها خلال شهر رمضان، حيث كان هذا النائب يتلفظ بكلمات نابية وفاحشة من أجل إعلام المواطنين بأن المواد انتهت، كما طلب منهم المغادرة باستعمال الكلام الفاحش، وهو الأمر الذي أثار استغراب المعوزين الذين يبلغ عددهم حوالي 10 بينهم مسنون، ويعكس هذا التصرف مستوى بعض المسؤولين المحليين والطريقة التي يتعاملون بها مع المواطنين الذين “انتخبوهم” من أجل الجلوس على كراسي المسؤولية. وليد. ه