لقي مساء أمس شاب البالغ من العمر 22 سنة حتفه بسد القصب ببلدية المسيلة عاصمة الولاية الضحية كان بسد السباحة في سد القصب رفقة مجموعة من الشباب حيث تم انتشال الجثة الضحية من طرف أعوان الحماية المدنية تم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الزهراوي بالمسيلة فيما فتحت مصالح المختصة تحقيق في الحادثة التي اهتز لها سكان ولاية المسيلة وخاصة عائلة الضحية للإشارة فإن كل سنة سد القصب يتسبب في عدة وفيات وهذا رغم التوعية والتحسيس من طرف مصالح الحماية المدنية من خطورة السباحة في الأماكن غير المحروسة ولكن لا حياة لمن تنادي حيث يسأل المواطن المسيلي حيث هو دور الوالي الولاية محمد بوسماحة و مديرية الشباب و الرياضة لماذا لا يحاولون التفكير في شباب هذه الولاية بإنجاز مسابح محروسة يهرب لها الأطفال من اجل ممارسة هواياتهم الهرب من الحر الذي يميز مناخ هذه الولاية وخاصة فصل الصيف وشهر رمضان الكريم.