أم البوقي/ في عريضتين وجهتهما جمعية مديري المتوسطات وتنسيقية المساعدين التربويين المطالبة بفتح أبواب المديرية وفتح تحقيق بشأن تسيير ال FPOS في عريضة مطالب وجهتها جمعية مديري المتوسطات لولاية أم البواقي لمديرية التربية بالولاية احصت فيها جملة من الانشغالات المطروحة تأمل في أن ترى طريقا لحلها على يد المسؤول الأول على القطاع.. من بين مطالب هذه الجمعية التي اعتمدت حديثا فإنه وبعد تلقيها لجملة من الانشغالات تقدم بها عدد من مدراء المتوسطات وبعد درسها من طرف مكتب الجمعية حوصلها في عدة نقاط أهمها عدم اعطاء الأهمية في مقابلة هؤلاء المديرين بسبب سوء تصرف موظفي الأمانة الخاصة بالمديرية الذين يحشرون أنفسهم في كل صغيرة وكبيرة وافشاء الأسرار وهذا ما يتناقض والسر المهني تطرقت العريضة إلى ضرورة احترام أوقات الاجتماعات الرسمية التي تبلغ لهم بدون دعوات رسمية عن طريق الهاتف إلى جانب أمور ادارية ومهنية وانضباطية محضة يعاني منها مدراء المتوسطات على سبيل الذكر الاقتراحات التي يتقدم بها المدراء وبخصوص انزال عقوبات من الدرجة الأولى ضد بعض الأساتذة لمخالفتهم القانون والنظام العام للمؤسسة لكنها تحفظ دون الرد عليها في بعض الأحياء وأحيانا أخرى ترسل لجنة لتقصي الحقائق إلى المدير دون الموظف الذي ارتكب الخطأ المهني. وبشأن التجهيزات الإدارية والبيداغوجية التي تسلم للمتوسطات كشفت الجمعية بأنها ذات نوعية رديئة جدا رغم أن الوزارة أوصت على اقتناء النوعية الرفيعة، هذا وتطالب الجمعية بضرورة إعادة تجديد مكتب الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة وتعيين محافظ حسابات لمراجعتها وتدقيقها وعلى صعيد آخر وجهت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين S.N.T.E مكتب ولاية أم البواقي عريضة مماثلة لمدير التربية بالولاية لخصتها في أربع نقاط وهذا بعد اللقاء الولائي المنعقد مؤخرا بحضور المنسق الوطني للمساعدين التربويين اولها طرح مشكل غياب أيام تكوينية لفائدة مساعدي التربية ثانيها التطرق إلى عملية النقل في إطار المساعدة للمساعدين التربويين التي تم دون استشارة اللجنة المتساوية الأعضاء وثالثها المطالبة بتخصيص مساء كل يوم اثنين لاستقبال المساعدين التربويين والاستماع للانشغالاتهم وآخر نقطة والتي أجمع بشأنها أصحاب العريضتين هي الاسراع في تجديد المكتب الولائي لفيدرالية الأعمال المكملة للمدرسة خاصة وأن هذا المكتب انتهت عهدته سنة 2008. في اشارة منهم إلى فتح تحقيق في شؤون تسيير هذه الفيدرالية. أحمد.زهار