منتصف ليلة الخميس تحولت إلى نهار لحظة أبلغت سفينة بترول قادمة باتجاه ميناء سكيكدة خفر السواحل عن وجود قارب منقلب غير بعيد ووجود جثث تطفو على السطح، لتستيقظ المدينة من هول الصدمة و تنطلق عمليات الانقاذ التي تحولت بعد اخراج 4جثث و انقاذ 8آخرين الى عملية بحث عن مفقودين وسط البحر. المأساة بدأت بركوب عائلات أزواج و اولادهم و شباب قاربا للحرقة ليلة الخميس من الشاطئ الكبير باتجاه سردينيا، قبل أن ينقلب قاربهم، وفورا تدخل خفر السواحل و انتشلوا جثتين لطفلين شقيقين يبلغان من العمر 4و5سنوات من عائلة "سنيڨر" من وسط مدينة سكيكدة، فيما تم انقاذ والديهما ووالدتهما الحامل اللذان يتواجدان بالمستشفى رفقة 6اشخلص اخرين، في الوقت الذي لايزال فيه الكثير من الاشخاص مفقودين على غرار شاب و عائلته المتكونة من الزوجة و طفلين، و بينهم ايضا عم الطفلين اللذين وريا الثرى أمسية الخميس في جو جنائزي مهيب. و في معرض حديثه عن الكارثة صرح مدير الحماية المدنية لسكيكدة أن مصالح الحماية المدنية بالتنسيق مع أعوان خفر السواحل، تمكنوا من إنتشال جثثي طفلين «4 و 5» سنوات مع إنقاذ 08 أشخاص مصابين بإصابات مختلفة تم تقديم لهم الإسعافات الأولية و تحويلهم إلى مستشفى عبدالرزاق بوحارة لتلقي العلاج اللازم.مؤكدا أن حالتهم مستقرة ولا تبعث عن القلق. فيما لا يزال من « 05 الى 07 »أشخاص حسب ما صرح به المصابين، مفقودين في عرض البحر، حيث تتواصل عملية البحث عنهم. يشار إلى أن مصالح فرق خفر سواحل تمكنت خلال 48 ساعة الماضية من إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل 24 شخصا، و في ذات الوقت أكدت معلومات وصول قارب إلى إيطاليا انطلق أصحابه من المرسى.