يقترب اللاعب الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر، نجم نادي ميلان الإيطالي، من العودة للدوري الإنجليزي الممتاز، عبر بوابة ليفربول، وعلم من مصادر مقربة من اللاعب، بأن إدارة الريدز قد تواصلت مع وكيل اعمال بن ناصر ومقربين منه، تمهيدا لفتح باب المفاوضات مع إدارة ميلان، من أجل الحصول على خدماته، في جانفي المقبل، وقال مصدر، بأن إدارة ليفربول ستتقدم بعرض رسمي لميلان، من أجل الحصول على خدمات النجم الجزائري، في صفقة يقدر أن تتجاوز 50 مليون أورو، ويطمح مدرب الريدز، الألماني يورغن كلوب، في الحصول على خدمات بن ناصر (24 عاما)، من أجل دعم خط الوسط، الذي يعاني منذ انطلاق الموسم، وسجل ليفربول واحدة من أسوأ انطلاقاته في الدوري الإنجليزي، خلال حقبة المدرب الألماني، حيث يحتل المركز التاسع، برصيد 16 نقطة، وفي المقابل، سيكون نادي ميلان الإيطالي، مجبرا على القيام بتضحية كبيرة من الناحية المالية، لضمان بقاء الجزائري، إسماعيل بن ناصر في صفوفه، وحتى الآن، يرفض اللاعب الدولي الجزائري فكرة تمديد عقده لما بعد صيف 2024، بسبب عدم تلبية إدارة الروسونيري لمطالبه المالية، والتي يعتبرها شرطا أساسيا لمواصلة مغامرته مع النادي. ارقام بن ناصر واحصائياته المتصاعدة تزيد الضغط على ميلان وأوضح تقرير مطول لموقع "كالتشيو ميركاتو" بأن ميلان قد فهم الوضع جيدا في الآونة الأخيرة، ووصل لقناعة بأن بن ناصر وزميله البرتغالي رافائيل لياو يشكلان ثنائيا لا يمكن الاستغناء عنه مهما كانت الظروف، وكشف ذات المصدر عن أرقام مذهلة لبن ناصر مع تشكيلة المدرب ستيفانو بيولي، التي تحول فيها لعنصر أساسي بصفة دائمة، بعدما تخلص من شبح الإصابات الذي أثر عليه سلبا في السابق، وأشار الموقع أيضا إلى أن القائد السابق لرديف أرسنال الإنجليزي، تمكن من صناعة 23 فرصة تهديفية في المباريات التي شارك فيها في مختلف المنافسات، رغم دوره الدفاعي، ولم يكتف اللاعب اليساري بهذا فقط، بل أصبح ينظم لعب فريقه من الخلف، بتمريرات دقيقة وصلت نسبة نجاحها ل89 بالمئة، وأمام هذه الأرقام المميزة، فإن ميلان ووفقا ل"كالتشيو ميركاتو"، يصبح أمام حتمية التضحية المادية، رغم إمكانياته التي تبقى محدودة من هذه الناحية، لضمان استمرار بن ناصر على المدى الطويل داخل قلعة "سان سيرو، ويذكر أن بن ناصر، وبفضل مستوياته الكبيرة مع ميلان، تمكن من لفت أنظار كبار الدوري الإنجليزي الممتاز، ليستفسر عنه كل من مانشستر يونايتد وليفربول في الفترة الماضية، بشأن احتمالية ضمه.