كشفت أمس زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، عن قرار المشاركة في الإنتخابات التشريعية القادمة بناء على قرار أغلبية أعضاء اللجنة المركزية لتشكيلتها السياسية. وكما كانت متوقعا لم يخرج حزب العمال على قاعدة المشاركة التي تبناها في الإستحقاقات الإنتخابية السابقة، إذ انتهت الدورة الطارئة للجنة المركزية المنعقدة بقرية الفنانين بالعاصمة إلى قرار المشاركة الذي أعلنته أمس، لويزة حنون مجددة التأكيد على أن الانتخابات التشريعية القادمة إما أن تكون منعرجا ايجابيا يخدم البلاد أو عكس ذلك. وبدخول حزب العمال الذي له خبرة في المشاركة في المجلس الشعبي الوطني منذ ميلاد التعددية السياسية بالجزائر في 1989 تكون مواقف الأحزاب السياسية المعروفة من الإنتخابات التشريعية قد اكتملت، حيث أصبحت كفة المشاركين هي الغالبة في الاستحقاق التشريعي الذي سيجري بعد ثلاثة أشهر على الأقل، ويبقى حزبي طلائع الحريات وجيل جديد المقاطعان للحدث الإنتخابي الذي يشهد تنافسا محموما ويرافقه تحالفات سياسية جديدة خصوصا بين الأحزاب الإسلامية المعارضة.