تمكنت فرقة البحث والتحري بميلة من استرجاع 42 قطعة نقدية أثرية وتوقيف الشخص الذي كانت بحوزته، بحسب ما علم من مصالح أمن الولاية. وأوضح ذات المصدر، أن تفاصيل القضية تعود لتلقي فرقة البحث والتحري التابعة لأمن الولاية معلومات عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي حول صفقة مشبوهة لبيع قطع أثرية بميلة. وبالتنسيق مع كل من فرقة مكافحة الجريمة المعلوماتية وخلية حماية التراث الثقافي التابعة لأمن الولاية، تم اول أمس توقيف شخص ينحدر من ولاية عنابة، وذلك بمدينة ميلة عثر بحوزته على 42 قطعة نقدية معدنية قديمة كان بصدد عقد صفقة لبيعها، وفقا لذات المصدر. وقد أثبتت الخبرة المنجزة من طرف مصلحة التراث الثقافي التابعة لمديرية الثقافة بميلة أن القطع المحجوزة تكتسي قيمة أثرية وتاريخية هامة، حيث أن 21 قطعة منها مصنوعة من مادة البرونز تعود، وفق شيابة لزغد، رئيس ذات المصلحة، إلى الفترة الرومانية و20 قطعة أخرى نحاسية تعود إلى الفترة النوميدية، بينما ترجع القطعة الأخيرة للجمهورية الفرنسية. وأفادت مصالح أمن ولاية ميلة، بأنه سيتم تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة بتهمة حيازة قطع أثرية بطريقة غير مشروعة وعرضها للبيع. يذكر بأن هذه العملية تعد الثانية من نوعها التي تقوم مصالح أمن ولاية ميلة بمعالجتها منذ بداية سنة 2019، حيث تم مطلع جانفي الجاري إحباط صفقة بيع سبع قطع نقدية أثرية وتوقيف ثلاثة أشخاص متورطين في القضية.