سلطاني: جرائم اختطاف الأطفال لا ينفع معها إلا الإعدام اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني أمس الجمعة أنه لا يمكن لحركته تطوير أداءاتها دون أن يتم تنظيف البيئة السياسية في الجزائر.و طالب من جهة أخرى بتطبيق عقوبة الإعدام على المتورطين في جرائم اختطاف الأطفال. و أوضح سلطاني على هامش أشغال الندوة الولائية لتحضير المؤتمر الخامس لتشكيلته السياسية احتضنته قاعة المحاضرات "ميلود طاهري"بسوق أهراس بأن ذلك لن يتحقق سوى باسترجاع قيمة الوظيفة السياسية لاسيما وأن الشعب الجزائري - كما أضاف - لم يعد يؤمن بالخطاب ولكن يطالب بالملموس.و أشار رئيس حركة مجتمع السلم في هذا السياق خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثلو المكاتب البلدية والمكتب الولائي وعدد من المنظمات الطلابية التابعة لهذه التشكيلة السياسية، إلى أن عدة جهات إدارية تعمل على تحييد النشاط السياسي بذريعة تحزيب الساحة أو ركوب موجات الشغل والإسلام وعديد المجالات على الرغم كما قال - من أنها فضاءات ينبغي أن يكون للسياسي دور في ترقيتها وتوجيهها. و قال سلطاني بأن حركة مجتمع السلم ستركز خلال مؤتمرها الخامس الذي سيعقد مطلع ماي المقبل، على العمل على استرجاع قيمة النشاط السياسي لكل الأحزاب والدفع باتجاه تحمل السياسي لمسؤولياته على مدار العام وليس في الحملات الانتخابية فقط .من جهة أخرى، أدان رئيس الحركة وشجب الجريمة البشعة التي وقعت مطلع الأسبوع الجاري بقسنطينة ضد الطفلين إبراهيم وهارون، معتبرا في ذات السياق بأن هناك مستويات إجرام لا ينفع معها إلا الإعدام مثل اختطاف الأطفال والاغتصاب وتهريب أطنان المخدرات والعبث بالموارد والثروات الوطنية التي تعتبر ملكا للشعب الجزائري.و أضاف أن حركته تدعو إلى وقف الفساد والحقرة والانزلاقات الأخلاقية، فالجزائر لا تتحمل ذلك على حد قوله.