افتتح صالون مصغر للكتاب أطلق عليه "المدينة في مطالعة" أبوابه يوم الخميس بمركز التسليات العلمية لمؤسسة "فنون و ثقافة" للجزائر العاصمة. و سيتواصل اللقاء الذي نظم في إطار الاحتفال بيوم العلم (16 افريل) و الذي يعد ملتقى طرق للكتاب إلى غاية 23 افريل. و هناك 14 دار نشر حاضرة لتعرض على الجمهور مختلف العناوين بمختلف الأنواع (أدب و سير ذاتية و شعر و التاريخ و غيرها). و يهدف هذا العمل الثقافي المخصص للمطالعة إلى تثمين الكتاب سواء كان رواية أو قصة أو ديوان شعري أو مراجع علمية أخرى، حسبما أكد المنظمون. و يرمي أيضا إلى ترسيخ ثقافة الكتاب و تشجيع المطالعة خاصة لدى الشباب. ويرمي الصالون أيضا إلى إظهار أن تكنولوجيات الإعلام و الاتصال الجديدة على الرغم من فائدتها الأكيدة فهي لا تعوض أبدا دعامة الكتاب، حسبما اعتبرت مسؤولتها فوزية لارادي. و يعتبر هذا اللقاء الذي يقرر من جهة أخرى ندوات موضوعية إشادة بالكتاب تلك الأداة الورقية "المرتبطة بشكل وثيق بالعلم". و تقترح أجنحة الناشرين عناوين متنوعة باللغتين العربية و الفرنسية للكبار و الأطفال. ويمكن للزائر أن يجد السيرات الذاتية لبعض شهداء الثورة الوطنية أو لروائيين معروفين بالإضافة إلى أعمال أدبية و مراجع أخرى. و يخصص اختتام صالون "المدينة في الطالعة" للطفل من خلال تقديم استعراض للبهلوان حول الكتاب من اجل تحسيس التلاميذ بفائدة و أهمية المطالعة في حياة انسان و مساره المهني.