جندت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر "نات كوم", 4200 عون و355 شاحنة لضمان الجاهزية التامة طيلة أيام عيد الفطر المبارك, وضمان نظافة الأحياء والأماكن العامة بالإضافة إلى تنظيم حملة تحسيسية يقودها الأعوان المكلفين بالتحسيس والتواصل مع المواطنين . وأوضحت رئيسة قسم الاتصال والتطوير بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر "نات كوم", نسيمة يعقوبي, في تصريح ل/وأج, أن مصالحها عمدت لتسخير موارد بشرية ومادية هامة بهذه المناسبة الدينية, وذلك على مستوى 26 بلدية تقع ضمن نطاق اختصاصها على مستوى الجزائر العاصمة. وخصصت المؤسسة فرق مناوبة لضمان نظافة الأحياء تعمل على مدار الساعة طيلة أيام العيد المبارك, حيث حددت مواقيت جمع النفايات بداية من التاسعة ليلا إلى غاية الرابعة صباحا, ثم من الرابعة صباحا إلى منتصف نهار اليوم الموالي, ثم المناوبة التي تليها من منتصف النهار إلى غاية التاسعة ليلا. كما تم وضع 1200 حاوية على مستوى الطرق العمومية وخاصة المنتزهات. وفي السياق ذاته, أوضحت السيدة يعقوبي أن عملية التحضير لهذه المناسبة انطلقت قبيل أيام العيد, من خلال زيادة الدوريات . كما تم تجهيز 20 شاحنة تجوب الشوارع لغسل الطرقات وساحات المساجد, والأسواق, والفضاءات العامة التي عادة ما تعرف توافدا كبيرا للمواطنين. وبغية تجهيز المساجد لاستقبال المصلين, سخرت المؤسسة عاملين اثنين لكل مسجد لضمان تجهيز ضواحيه وكل الطرق المؤدية إليه. وفي ظل الإقبال الكبير على المنتزهات والأماكن العامة أيام العيد, برمجت ذات المؤسسة --تضيف السيدة يعقوبي-- نشاطا خاصا يشمل تسخير 80 عاملا لتجهيز والوقوف على نظافة المواقع التي تشهد إقبالا كبيرا على غرار منتزه منبع المياه بالحراش, رياض الفتح, حديقة التجارب بالحامة, حديقة بن عكنون, إلى جانب جزء من غابة باينام. ونظرا لتوجه العديد من العائلات الجزائرية للمقابر للترحم على أمواتهم خلال هذه المناسبة, وضعت المؤسسة 50 عاملا رهن الجاهزية لتنظيف المسالك المؤدية لهذه المقابر. كما أرفقت ذات المصالح نشاطها بتنظيم حملة تحسيسية يقودها الأعوان المكلفين بالتحسيس والتواصل مع المواطنين, حيث يعملون على التقرب منهم, سيما بالمنتزهات للتنبيه لأهمية الحفاظ على نظافة المحيط. ويدعو الناشطون على مستوى هذا القطاع الحساس, إلى ضرورة مشاركة المواطنين في الحفاظ على المحيط بطريقة فعالة, من خلال احترام مواقيت رمي النفايات والمحددة, إلى جانب الالتزام بأماكن الرمي واستعمال الأكياس الملائمة وممارسة الفرز بين المواد العضوية والمواد القابلة للاسترجاع. من جهة أخرى, تم ضبط برنامج خاص بأعوان التفتيش, حيث تم مضاعفة عدد الخرجات لمراقبة سيرورة البرنامج المسطر ورصد النقائص من أجل التكفل بها.