تم أمس بمقر المجلس الشعبي الوطني تنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة «الجزائر-السنيغال» بهدف «توطيد أواصر الصداقة وتقريب الرؤى وإيجاد إطار مناسب للتنسيق والعمل المشترك» حسب ما أفاد به بيان للمجلس. وأوضح نفس المصدر ان رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجاليةعبد الحميد سي عفيف الذي اشرف على عملية التنصيب أكد في كلمة له بالمناسبة على انه «بالإضافة الى علاقات الصداقة والجوار التاريخية التي تربط بين الجزائر والسنيغال فإن مؤشرات عدة تؤكد توجها فعليا لدى البلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري وذلك من خلال التوقيع على آليات للشراكة في 2016 وفتح خط جوي أسبوعي لنقل السلع بين الجزائر وداكار منذ 2016 وكذا مشاركة منتدى رؤساء المؤسسات سنة 2015 في الطبعة الثامنة للمنتدى الاقتصادي بداكار علاوة على الحضور الجزائري القوي في الطبعة 27 للمعرض الدولي لداكار في نوفمبر 2018». وذكر سي عفيف خلال حفل التنصيب الذي حضرته سفيرة جمهورية السنيغال بالجزائر أنتا كولبالي ديالو ان «رئيس الجمهوريةالسيد عبد العزيز بوتفليقة لطالما ركز على البعد الإفريقي في السياسة الخارجية للجزائر وعلى دعم الشعوب الإفريقية والتضامن معها من خلال المسح الكلي للمديونية المترتبة عليها لبلادنا». أما على الصعيد البرلماني فقد أعرب سي عفيف عن أمله في أن يسهم تنصيب هذه المجموعة في «توطيد أواصر الصداقة وتقريب الرؤى وإيجاد إطار مناسب للتنسيق والعمل المشترك إضافة إلى الدفع بالدبلوماسية البرلمانية التي توليها الجزائر مكانة متميزة في دستورها الذي توج إصلاحات رئيس الجمهورية» مشيرا في ذات السياق الى ضرورة «تفعيل الهيئات البرلمانية لإفريقيا وعلى رأسها برلمان عموم إفريقيا وأن يكون البرلمانيون الأفارقة في صلب القضايا التي تشغل شعوب المنطقة والتي على رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وقضايا الهجرة والتنمية». بدورها أشادت سفيرة السنيغال بعمق العلاقات بين البلدين وبالجهود المبذولة في ترقية التعاون الثنائي مؤكدة أن مجموعة الصداقة «ستعطي دفعا قويا للعلاقات بين البلدين وللتعاون الثنائي في شتى المجالات.