أكد وزير الطاقة، يوسف يوسفي، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية البليدة، الخميس، أن مشكل الانقطاعات الكهربائية سيتم القضاء عليه بشكل كلي. وأضاف بأن البرنامج الاستعجالي سينهي تماما أزمة الانقطاعات خلال الصيف القادم والسنوات المقبلة، وأن المشاكل التي عرفتها سنة 2012 لن تتكرر. ونفى في معرض تصريحه، أي رفع في تسعيرة الكهرباء، مبدياً استغرابه تداول مثل هذا الكلام في الوقت الراهن، ليعود بتقديم شكره لمؤسسة سونلغاز والسلطات المحلية ومصالح الولاية وامتنانه عن تقديم المساعدة لأجل تحقيق إنجازات هامة في قطاع الكهرباء بالولاية. وأكد بأن نسبة التغطية في الكهرباء وصلت إلى حدود قصوى بتسجيل نسبة 99 من المئة بالولاية، وهو الحال مع توصيل وربط المساكن بغاز المدينة، موضحا أن فيه بلديات جبلية سيتم ربطها بشبكة الغاز مع نهاية العام 2015. وقال بشأن محطة إنتاج الكهرباء ببلدية بن خليل بدائرة بوفاريك، بقدرة إنتاج تساوي 700 ميغاواط تدعم الشبكة الوطنية في الكهرباء، أنها ستلعب دورا كبيرا في توفير الكهرباء بالولاية وبالجزائر العاصمة والولايات الأخرى بالجوار. هذا وزار الوزير وعاين محطة سيدي الكبير الجاهزة والتي دخلت العمل لتحويل الكهرباء من 6 آلاف فولت إلى 10 آلاف فولت، والتي ستكون إحدى المحطات المغذية لوسط البليدة، والتي تدعمت ب9 خطوط جديدة، الهدف منها تحسين التزود بالطاقة والقضاء على التذبذب والانقطاعات الناجمة عن الاستهلاك والطلب المرتفع، خاصة في فصل الحرارة وفي ساعة الذروة. كما زار وزير الطاقة والوفد المرافق له، محطة تحويل الكهرباء بالصومعة، قيد الإنجاز، حيث سيكون بإمكانها تحويل الكهرباء من 30 ألف إلى 60 ألف فولت، وهو المشروع الذي سيسمح بوضع حد لأزمة الكهرباء والانخفاض في التيار ببلديتي الصومعة وقرواو والأحياء التابعة لدائرة بوفاريك عموما.