جمباز: "مواصلة التطور من اجل احراز تتويجات اخرى"    الفريق أول السعيد شنقريحة يستقبل قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا "أفريكوم"    اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم : ''اهتمام متزايد بكرة القدم المدرسية من طرف الكاف''    فلاحة: مزارعو الحبوب مدعوون للقيام بالتعشيب الكيميائي لحماية المحاصيل    بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, مزيان يستقبل بماسيرو من قبل الوزير الأول لمملكة ليسوتو    اجتماع الحكومة: الاستماع الى عروض حول موسم الحج وقطاعات التربية والسكن والفلاحة    المدير العام للحماية المدنية يقوم بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية المغير    دخول 30 حافلة جديدة محلية الصنع حيز الخدمة تدريجيا    وزير الثقافة الإيطالي في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الثقافي مع الجزائر    الجزائر تسلم الرعية الإسباني المحرر إلى سلطات بلاده    مشروع قصر المعارض الجديد: سيفي يقف على سير الأشغال    كرة القدم: الجزائريون يهيمنون على التشكيلة المثالية لدور المجموعات    فلسطين : ارتفاع حصيلة الشهداء في جنين إلى 10 شهيد    الأمم المتحدة تبدي قلقها حول العملية العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني في جنين    حماس: غزة أمام مرحلة جديدة لإزالة آثار العدوان الصهيوني وإعادة الإعمار    التلفزيون الجزائري يكشف عن شبكته البرامجية لرمضان 2025    عرقاب يشارك في الاجتماع الخاص بمشروع ممر الهيدروجين الجنوبي    رمضان القادم سيعرف وفرة في مختلف المنتجات الفلاحية    انطلاق الطبعة 20 للمسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن وتجويده    المشاركون في جلسات السينما يطالبون بإنشاء نظام تمويل مستدام    تحرير الرعية الاسباني المختطف: رئيس الجمهورية يقدم تشكراته للمصالح الأمنية وإطارات وزارة الدفاع الوطني    وحشية الصهاينة.. من غزّة إلى الضفّة    تحويل ريش الدجاج إلى أسمدة عضوية    الجزائر ستكون مركزا إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر    استيراد 63 طنا من اللحوم الحمراء تحسّبا لرمضان    استفزازات متبادلة وفينيسيوس يدخل على الخط    حاج موسى: أحلم باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز    لباح أو بصول لخلافة بن سنوسي    هذا موعد قرعة كأس إفريقيا    "فتح 476 منصب توظيف في قطاع البريد ودعم التحول الرقمي عبر مراكز المهارات"    دور محوري للجزائر بإفريقيا    إصدار 20500 بطاقة تعريف بيومترية و60 ألف عقد زواج    برنامج خاص لمحو آثار العشرية السوداء    9900 عملية إصلاح للتسرّبات بشبكة المياه    11 مليون لغم زرعها المستعمر الفرنسي بخطي شال وموريس    61 ألفا ما بين شهيد ومفقود خلال 470 يوم    وزيرة الدولة الفلسطينية تشكر الجزائر نظير جهودها من أجل نصرة القضية    القلوب تشتاق إلى مكة.. فكيف يكون الوصول إليها؟    غوتيريش يشكر الجزائر    تاريخ العلوم مسارٌ من التفكير وطرح الأسئلة    السينما الجزائرية على أعتاب مرحلة جديدة    "كاماتشو".. ضعيف البنية كبير الهامة    "زيغومار".. "فوسطا".."كلاكو" حلويات من الزمن الجميل    حدائق عمومية "ممنوع" عن العائلة دخولُها    36 ألف طفل في مدارس ذوي الهمم    من 18 إلى 20 فيفري المقبل.. المسابقة الوطنية سيفاكس للقوال والحكواتي        وفد برلماني يتفقد معالم ثقافية وسياحية بتيميمون    شايب يلتقي المحافظة السامية للرقمنة    دومينيك دي فيلبان ينتقد بشدة الحكومة الفرنسية    الجوية الجزائرية: على المسافرين نحو السعودية تقديم شهادة تلقي لقاح الحمى الشوكية رباعي التكافؤ بدءا من ال10 فيفري    الجوية الجزائرية: المسافرون نحو السعودية ملزمون بتقديم شهادة تلقي لقاح الحمى الشوكية رباعي التكافؤ بداية من 10 فبراير    وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ    بلمهدي: هذا موعد أولى رحلات الحج    رقمنة 90 % من ملفات المرضى    كيف تستعد لرمضان من رجب؟    نحو طبع كتاب الأربعين النووية بلغة البرايل    انطلاق قراءة كتاب صحيح البخاري وموطأ الإمام مالك عبر مساجد الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما يربطني بسعيد بوتفليقة "صح عيدك" و"صح رمضانك"
علي حداد يقول أنه ترك لزوجته 5 ملايين فقط ويؤكد:
نشر في الشروق اليومي يوم 18 - 10 - 2020

التمس النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، تشديد العقوبات في حق المتهمين في قضية رجل الأعمال علي حداد، مع مصادرة جميع العائدات الناتجة عن التبديد المنظم، وطالب بتشديد العقوبات في حق كل من الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وكذا الوزيرين السابقين للنقل والأشغال العمومية عمار غول وعبد الغني زعلان، ونفس الالتماس طالب به ممثل الحق العام في حق الوزير السابق عبد القادر قاضي، بوجمعة طلعي وعمارة بن يونس، إلى جانب المتهم الرئيسي في قضية الحال علي حداد، وإخوته وكذا الواليين السابقين للبيض وعنابة عبد الله بن منصور ومحمد سلماني، فيما طالب بتأييد الحكم في حق كل من الوزيرين السابقين يوسف يوسفي ومحجوب بدة.
ورافعت النيابة العامة مطولا باسم الشعب الجزائري الذي طالب بمحاسبة وتشديد العقوبة على المتهمين الذين قال عنهم "إنهم تفننوا في تبديد مال الشعب الجزائري الذي يستحق اليوم كل الاحترام والتقدير"، وحاول ممثل الحق العام توجيه الاتهامات بالأدلة والقرائن لمن كانوا في مناصب عليا في البلاد استغلوها من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة ومصالح جماعتهم، مبرزا خطورة الملف، والذي قال عنه إنه ضخم جدا نظرا للتهم الموجهة إليهم، قائلا "سيدي الرئيس، المتهمون في قضية الحال متابعون من طرف النيابة العام بجرم تبييض الأموال، بتهم ثقيلة تنوعت بين منح امتيازات غير مبررة للغير، سوء استغلال الوظيفة، تبديد أموال عمومية، وتعارض المصالح طبقا لنص المواد 26/1، 29، 33 و34 من القانون 06 01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته طبقا للمادة 164 من قانون الإجراءات الجزائية، إلى جانب منح مزايا غير مستحقة وكذا تهمة تضارب المصالح والتأثير في موظفين عموميين".
وتابع النائب العام "سيدي الرئيس طيلة الجلسات تحدثتم بأن القاضي يجب أن يكون ملما بجميع العلوم القانونية والعلمية وأن يكون مطلعا على سياسة الدولة وتقاطعها، اليوم سأنتهي من حيث انتهى المتهم الرئيسي في قضية الحال علي حداد الذي أدلى بالتصريح التالي "الجزائر على مقربة من استيراد المياه"، ألا يعتبر هذا تقهقرا لدولة مثل الجزائر، هل وصلنا إلى هذا المستوى..؟ مع وزير الدفاع الأمريكي، منذ أيام قلائل قال إن الشعب الجزائري يستحق كل الاحترام".
ويضيف ".. رئيس الجمهورية الحالي شدد مرارا وتكرارا، على المنظومة التربوية والصحية والعدالة، والجزائر تشبه في شخصيتها التاريخية الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني أن مكانة الجزائر تضاهي مكانة أمريكا".
وبالعودة إلى وقائع الحال، تقول النيابة العامة "فقد تم عرض جميع الصفقات التي تم إبرامها.. صفقات لا نستطيع أن نحصيها..والجزائر رغم أنها دولة متوسطة بامتياز، إلا أن النيابة العامة لاحظت أن جميع الصفقات التي أبرمت كان فيها شركة علي حداد وشركة صينية ولا توجد شركة أوروبية، رغم أن الدول هذه هي رائدة في جميع المجالات من بينها الأشغال العمومية وهذا من المستحيل أن يكون صدفة".
ومن خلال المناقشة التي دارت يضيف ممثل الحق العام "نلاحظ أن هذه الصفقات معظمهما مخالفة للقانون وأبرمت بطرق ملتوية بتواطؤ موظفين عموميين، ولهذا فإن النيابة ترى أن الجرم قائم بجَميع أركانه المادية والمعنوية، كما ترى أن الأفعال المرتكبة من طرف المتهمين في منتهى الخطورة، وعليه، نلتمس تشديد العقوبة.
التمس النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، باسم الشعب الجزائري تشديد العقوبات في حق المتهمين في قضية رجل الأعمال علي حداد، مع مصادرة جميع العائدات الناتجة عن التبديد المنظم، إذ طالب ممثل الحق بتشديد العقوبات في حق كل من أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وكذا عمار غول وعبد الغني زعلان، ونفس الالتماس بالنسبة للمتهم عبد القادر قاضي، بوجمعة طلعي وعمارة بن يونس، علي حداد، وربوح وأعمر وكذا عبد الله بن منصور ومحمد سلماني، وتأييد الحكم بالنسبة للمتهمين يوسف يوسفي ومحجوب بدة مع دفع غرامة مالية تقدر ب500 ألف دينار، مع مصادرة جميع الأموال المحجوزة.
حداد و"الحكومة المصغرة" كبدوا الخزينة 21 ألف مليار سنتيم
أكد ممثل الخزينة العمومية أن محاكمة الحال "تاريخية" و"سابقة من نوعها، نظرا لطبيعة الأشخاص المتابعين فيها وكذا مناصبهم". وقال "اليوم نحن بصدد محاكمة "حكومة مصغرة"، برئاسة الوزيرين الأولين السابقين كبدت خزينة الدولة الملايير من الدينارات، حيث استغل المتهم علي حداد علاقته بوزراء في الدولة وتحصل على عدة صفقات عمومية وقام بعمليات تجارية مكثفة تحت غطاء الشراكة مع شركات أجنبية وكل هذا – يضيف – من أجل تحويل العملة الصعبة عن طريق تضخيم الفواتير، كما وسع استثماراته رفقة أفراد عائلته باستعمال أسلوب إجرامي منظم".
وقال الأستاذ زكرياء دهلوك، إنه "يستخلص من الملف ومحاضر التحقيق والخبرات المنجزة سواء أمام الضبطية القضائية، أم أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد، وما توصل إليه المستشار المحقق لدى المحكمة العليا، وبعد ورود معلومات مدعمة بوثائق ثبوتية، موضوعها اشتباه تورط على حداد وشقيقه عمر ومجموع شركاتهم العائلية، وخاصة المسماة مجمع "ETRHB "حداد في اقتراف أفعال موصوفة بجرائم الفساد والتحويل غير القانوني للأموال إلى الخارج".
وأضاف المحامي "وقد تبين من خلال التحقيق أن المتهم علي حداد وبحجة تمويل مشاريعه الاستثمارية بالجزائر، عمد إلى القيام بمعاملات تجارية مكثفة مع الخارج والتي استعملها كغطاء للتحويل غير القانوني للعملة الصعبة إلى الخارج عن طريق تضخيم الفواتير لاستيراد، سواء بالاتفاق مع الموردين الأجانب أو باستيراده من شركات يمتلك حصصا بها بغية الاستفادة من الفارق بين أسعار السلع والتجهيزات المدونة في الفاتورة وقيمتها من أجل شراء عقارات وتمويل استثمارات داخل وخارج الوطن، يضاف إليه أن تمويل أغلبية مشاريع المتهم علي حداد كانت بواسطة القروض البنكية والتي وصل عددها إلى 452 قرض بنكي منها ما لدى البنوك العمومية ومنها ما لدى البنوك الخاصة".
كما أثبت التحقيق القضائي يقول الأستاذ دهلوك "أن النشاط الرئيسي للمتهم حداد هو الأشغال العمومية إلا أنه عمد إلى تنويع نشاطه في مجالات أخرى، وكان ذلك بإنشاء مع شقيقه عمر حداد ما لا يقل عن 55 شركة موزع نشاطها كما يلي "الأشغال العمومية، أشغال المطارات، الأشغال البحرية، السياحة والفندقة، الزفت، البيتروكمياء، البناء، السيارات، التغليف، الإسمنت، مكاتب دراسات، المواد الصيدلانية، الأشغال الحضرية، الأشغال الريفية، مكيانيك السيارات، الرياضة، الهندسة، أشغال المناجم، صناعة الأحذية ووكالات بيع السيارات، وكان ذلك منه بنية تلبية كافة طلبات المتعامل العمومي والاستفادة من امتيازات غير مبررة من طرف الموظفين العموميين سواء باستغلال نفوذ فعلي أو مفترض من طرف المتهم حداد، أين تكمن من الظفر بما لا يقل عن 275 صفقة عمومية وذلك بتواطؤ من موظفين سامين يشغلون أعلى هرم في السلطة التنفيذية سواء كوزراء أو ولاة".
أما فيما يتعلق بالامتيازات غير المبررة، يضيف المحامي "فهي لا تقتصر على مجالات إبرام الصفقات العمومية بل استفادته من قروض بنكية وامتيازات أخرى مست عدة نشاطات على غرار الامتيازات المينائية، المنجمية، الجمركية على مستوى المجلس الوطني للاستثمار، والوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار، امتيازات على مستوى وزارة الصناعة والمناجم، وكذا الامتيازات الجبائية وأخرى في نظام "SKD" وذلك بتواطؤ من أعلى إطارات السلطة التنفيذية".
ويستخلص أيضا أن مجمع حداد وخلال الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى سنة 2019 ومن خلال النفوذ الذي كان لديه يقول ممثل الخزينة العمومية "استفاد من 275 صفقة عمومية في مختلف القطاعات والولايات موزعة على الأشغال العمومية، قطاع النقل، قطاع الري والموارد المائية، قطاع الصناعة، قطاع الشبيبة والرياضة وفي عدة ولايات من الوطن على غرار "الجزائر، بومرداس، تلمسان، عين الدفلى، المدية، بجاية، البليدة، تيزي وزو وغليزان، حيث تقدر قيمة الأموال التي استفاد منها مجمع المتهم ب78410 مليار سنتيم".
أما فيما يتعلق بالامتيازات الجمركية والجبائية التي استفاد منها مجمع حداد يؤكد المحامي دهلوك، فقد ألحقت الخزينة العمومية أضرارا جسيمة ومعتبرة وكلفتها ضياع أموال تقدر ب11035 مليار سنتيم ممنوحة من طرف عدة بنوك، فيما استفاد المتهم من 57 وعاء عقاريا ب19 ولاية في إطار الامتياز الصناعي والفلاحي والأخطر أنه لم يسدد حتى مستحقات الإيجار مقابل استغلاله لتلك الأوعية ما ألحق ضررا بالخزينة قدر ب1000 مليون دج".
وعلى هذا الأساس، التمس الطرف المدني ممثلا في الخزينة العمومية الحكم على علي حداد وعمر، محمد، أعمر، سفيان والشركات التي يملكونها بدفع مبلغ 78410 مليار سنتيم وهو المبلغ الذي تم اختلاسه في إطار الصفقات العمومية، يضاف إليها مبلغ 21159 مليار سنتيم من قيمة القروض الممنوحة لهم ولشركاتهم من طرف البنوك.
كما يلزم المعنيون بدفع 11035 مليار وهو المبلغ الذي يمثل الضرر الناجم عن الإعفاءات التي استفادوا منها في إطار تسهيلات النظم الجبائية والجمركية، يضاف إليها مبلغ ألف مليون دينار كتعويض عن الضرر الناجم عن الامتيازات المينائية الممنوحة دون وجه حق، وألف مليون كتعويض عن الضرر الناجم عن التعدي على العقار الصناعي والفلاحي الذي هو ملك للدولة والمنهوب من دون وجه حق.
كما التمس تعويض المتهمين أويحيى، سلال، غول، بن يونس، زعلان، طلعي، بن منصور، سليماني، يوسفي، بدة محجوب، بوشوارب، قاضي تعويضا بقيمة 1.000.000.00 دج لكل واحد منهم كتعويض معنوي للخزينة العمومية.
أما رجل الأعمال والرئيس السابق ل"الأفسيو" علي حداد فقد خرج عن المألوف حينما رد على السؤال القاضي بخصوص 30 رسالة نصية قصيرة التي أرسلها للسعيد بوتفليقة، أن محتواها لم يخرج عن "صح عيدك، وصح رمضانك؟"، وأن هذا الأخير لم يتوسط له عند الوزراء للحصول على المشاريع، وأن الشيء الذي ندم عليه هو شراؤه لفريق "اتحاد العاصمة".
وفي رده على سؤال القاضي المتعلق بحصول مجمع "ETRHP"على مصنع "فرتيال"، قال حداد "المصنع كان عليه ديون تفوق 12 مليار دينار جزائري، ونحن عندما استلمنا هذا المصنع حققنا أرباحا تفوق 8 ملايير دينار، كما نجحنا في تصدير الأسمدة بقيمة تفوق 7 ملايير دج وهذا في سنة 2016، و25 مليار دج في سنة 2016، و28 مليار دج في سنة 2018، كما أن أسميدال تدخلت عبر حق الشفعة لشراء أسهم "فريتال".
القاضي: وماذا عن مصنع الإسمنت بولاية الجلفة، فتقرير الخبرة يقول إنك استفدت من امتيازات غير قانونية.. وهذه الامتيازات لها آثار إيجابية وهذا من خلال إعادة بعث المشروع رغم التأخر..؟
حداد: لو لم يتوقف المشروع لخرج الإسمنت من المصنع في شهر جانفي الفارط.
القاضي يسأله عن مشروع الأنابيب "الطريق السيار شرق غرب"، قائلا "تقرير الخبرة أكد على وجود مخالفة لقانون الصفقات، حيث إن الوزير الأول آنذاك أحمد أويحيى، أصدر تعليمة بمنح المشروع بالتراضي البسيط، ما ردك على ذلك..؟
ليجيب المتهم حداد "سيدي الرئيس هذا المشروع منح لكوسيدار ومجموعة من الشركات، وفي سنة 2015 اتصلت بنا "كوسيدار"، ووافقنا على أن نكون شريكا.. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية في هذا المشروع".
القاضي: وماذا عن تقرير الخبرة المتعلقة بمشروع شطر الطريق " الأخضرية البويرة"..؟
حداد: المشروع معقد جدا وقد شرحنا أسباب ذلك خلال الاستجواب السابق، ومع هذا فأنا أشدد أن الشطر "خدمناه بالنيف"، وعلى مسافة 33 كم.
القاضي: وماذا عن تقرير الخبرة المتعلق بملعب تيزي وزو..؟
حداد: سيدي الرئيس تكاليف المشروع زادت بسبب زيادة القدرة الاستيعابية للملعب على شاكلة المقاعد.
وخلال مواصلة رئيس الجلسة حول الاستثمارات والامتيازات التي تحصل عليها مجمع"ETRHP"، في العديد من المجالات والقطاعات رد عليه حداد، قائلا "سيدي الرئيس السياسية الحالية التي انتهجها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تدعم المستثمرين من خلال منحهم قروضا تصل إلى 90 بالمائة مع منحهم أيضا قطعا أرضية، أليس هذا تحفيز للمستثمرين مثلما حدث معي..؟
القاضي: وماذا الجمارك
حداد: الجمارك الجزائرية "نزوخو ثم نزوخو" بها لأنك لا تستطيع تمرير ولا مسمار من الحدود.
القاضي: هل أنت مدين للضرائب..؟
حداد: لا توجد لنا أي مشاكل مع الضرائب، حيث دفعنا 14.6 مليار دينار جزائري في 2018، والخبرة التي بحوزتي تثبت ذلك.
القاضي يقاطعه: أعطيني الرقم الإجمالي من فضلك..؟
حداد: الخبرة تؤكد أننا سددنا 687 مليار دج، أي دفعنا 40 بالمائة ورفعنا تظلما وهذا هو الإشكال الوحيد مع الضرائب.
يواصل حداد "سيدي الرئيس عندما دخلت السجن جميع الإدارات "داورا علينا" وهذا شيء مؤسف لم يبق لنا سوى أنت".
القاضي: بخصوص القروض، الخبرة تقول إنك "مجمع حداد" تحصل على 457 قرض بنكي، 10 منها استثمارية والباقي استهلاكية..؟
حداد: لا أوافقك سيدي الرئيس، الخبرة التي بحوزتي تؤكد أنني تحصلت على 3 قروض مشتركة، قرض تجميعي مشترك لإنجاز مصنع الإسمنت بغليزان، وهذا صحيح، وكذا نفس الشيء بالنسبة لإنجاز مصنع الإسمنت بالجلفة بالشراكة مع الشركة الصينية، إلى جانب قرض تجميعي مشترك آخر لإنجاز مركب الصيد بعنابة، كما تحصلنا على قروض الاستغلال من بنك CPA" و""BDL، حيث إن جميع القروض قمت بتسديدها دون أي صعوبة وتحصلت على فوائد تقدر ب350 مليار سنتيم.. فأنا سددت 17.5 مليار دينار ولم أتحصل على 452 قرض، وأنا لست مدينا ب21 ألف مليار سنتيم، فقط ما أريد أن أركز عليه هو "أنا نسال للإدارة 53 مليارا أي 5300 مليار سنتيم".
لا أملك طائرة ولا علاقة لي بمختار روقاب
القاضي: بخصوص مراسلة الأرصاد الجوية، أنت طلبت رخصة هبوط ونزول الطائرة.. هل تحوز هذه الأخيرة..؟
حداد: لا أملك طائرة إلى حد الآن، وإنما طلبت ترخيصا لاستئجار طائرة للتنقل بين الولايات، حيث كنا نستعمل 3 طائرات لنقل الوفد المرافق معي.
القاضي: الضبطية القضائية عثرت على عدة اتصالات هاتفية مع رئاسة الجمهورية وبالضبط مع مدير التشريفات لرئيس الجمهورية السابق محمد رقيق..؟
حداد: أنا لا علاقة لي بمختار برقيق هذا.
القاضي: ما هي علاقتك بالسعيد بوتفليقة، 255 مكالمة هاتفية و30 رسالة نصية..؟
حداد: سيدي الرئيس هذه المكالمات خلال 18 شهرا، وأنت تعرف سيدي الرئيس هذه المكالمات يمكن أن يرد عليها المتصل والذي هو السعيد بوتفليقة، أو لا يرد، أما بالنسبة للرسائل النصية فهي تحتوي فقط على عبارات "صح عيدك.. صح رمضانك".
القاضي: ألم تتصل بالسعيد بوتفليقة من أجل التوسط لك لدى الوزراء للحصول على مشاريع؟
وفي هذه الأثناء يثور من سجن تازولت قائلا "هذه المؤامرة التي زجت بي في السجن، وجعلت عائلتي تدفع الثمن زوجتي "ماخليتلهاش ولا دورو، وأولادي ما عندهومش واش ياكلوا، وخليتلهم غير 5 ملايين سنتيم في الدار".
حداد: سيدي الرئيس أبدا لم أتصل به ولا مرة من أجل التوسط لي للحصول على مشاريع.
وفي رده على هيئة الدفاع بعد تدخلها لطرح الأسئلة، قال حداد "أنا الشيء الذي ندمت عليه هو شراء فريق اتحاد العاصمة "USMA"، لأن أخي ربوح لم يعد يهتم بعمله في المجمع، إذ أنه لا يخرج من الملعب ولا يهتم بعائلته وأصبح يأخذ حتى أبناءه وابنته صاحبة ال20 سنة إلى الملعب وكان له الفضل في استقدام الناخب الوطني جمال بلماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.