فتحت إدارة شبيبة الساورة النار على الحكم الدولي غربال مصطفى بعد الظلم الذي تعرضت له من طرفه، على حد تعبيرها، خلال إدارته للقاء الشبيبة والوفاق، حيث رأت بأن ابن الباهية كان وراء تضييع الفريق لنقاط الفوز واكتفائه بنقطة التعادل، وهذا بعد حرمان الفريق من ضربتي جزاء، وتغاضيه عن طرد الحارس خذايرية ومنح الساورة لضربة جزاء شرعية بعد اعتدائه بالمرفق على المهاجم زايدي داخل منطقة العمليات، وهي اللقطة التي أثارت حفيظة لاعبي ومسيري الشبيبة وكذا الجماهير الغفيرة التي غصّت بهم مدرجات ملعب 20 أوت.