كشف الروائي الجزائري محمد مولسهول المعروف باسم ياسمينة خضرا، أن روايته "الاعتداء" التي صدرت منذ سنوات والتي تتناول أحداثا لفلسطينيين مع إسرائيل، سيتم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني سيعرض على منصة نتفليكس. وكتبت السفارة الأمريكية بالجزائر منشورا على صفحتها الرسمية جاء فيه: "هنيئا للكاتب الجزائري محمد مولسهول المعروف بإسمه المستعار ياسمينة خضراء على تبني كتابه "الإعتداء" من قبل شركة الترفيه الأمريكية نتفليكس ليتم تحويله إلى مسلسل بالتعاون مع المنتج الأمريكي "ميشال كوبيسك". وأضافت أن "هذا الكتاب نال إستحسان النقاد وفاز بعدة جوائز أدبية". وذكرت أن "هذا ليس أول عمل للكاتب الحزائري ينال الإهتمام في الولاياتالمتحدة" فمؤلفه "سنونوات كابول" تم نشره من قبل دار دوبلداي للنشر، كما تم التصويت له كأحد أفضل كتب السنة من قبل جريدتي سان فرانسيسكو كرونيكل وكريستيان ساينس مونيتور. وفي منشور كتب ياسمينة خضرا على صفحته في موقع فايسبوك "بعد الفيلم سيتم اقتباس الرواية لمسلسل تلفزيوني سيعرض على منصة نتفليكش وسيتكفل بإنتاجها الأمريكي ميشال كوبيسك. رواية "الاعتداء"حققت مبيعات عالية وشهرة كبيرة، تحكي عن قصة مواطن عربي عاش في فلسطين، امتهن الطب هناك، وقامت زوجته الفدائية الفلسطينية بتفجير نفسها في تل أبيب، ما تسبب في مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين، وبعدما انتهى ذاك الطبيب من معالجة جرحى الانفجار المذكور، ثم بدأ يبحث عن زوجته إلى أن علم عن طريق مكالمة هاتفية مجهولة أنّ زوجته هي من كانت تحمل الحزام الناسف الذي تسبب في الانفجار، فينخرط في مونولوج طويل عما هو حاصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وكان قد سبق للمخرج اللبناني زياد الدويري أن اقتبس الرواية للسينما في فيلم بعنوان "الصدمة"، والذي أثار ضجة كبيرة في العالم العربي وصلت إلى جامعة الدول العربية وحقق نجاحا ملفتا في مختلف المحافل السينمائية العالمية، فيما تمت مقاطعته في عديد البلدان العربية واتهام المخرج بالتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مع العلم أن الفيلم صور في الأراضي المحتلة. واتهمت بعض وسائل الإعلام الجزائرية وقتها، المخرج زياد الدويري بتحريف الرواية الأصلية التي كتبها ياسمينة خضرا.