انتهت المباراة الودية التي لعبت مساء أول أمس بملعب العقيد لطفي بين وداد تلمسان ومولودية وهران بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة، حيث كان أصحاب الضيافة قد تقدموا بهدف متوسط الميدان زين الدين عسلي (د17)، الذي صوّب قذيفة من خارج منطقة العمليات استقرت في شباك الحارس ليمان، لكن الفرحة بهذا الهدف لم تدم لأكثر من 5 دقائق، بحكم أن المولودية عادت وعادلت الكفة بواسطة ركلة جزاء نفذها اللاعب ملال بنجاح. وفي الشوط الثاني بقي اللعب منحصرا في وسط الميدان مع عجز كل تشكيلة عن الوصول إلى شباك منافستها. وفي هذا السياق فقد شهدت المواجهة خروج متوسط الميدان الشاب واسيني حسام من جانب الوداد متأثرا بالإصابة بعد حوالي 10 دقائق فقط من دخوله، كما اعتمد خلالها الطاقم المساعد على 19 لاعبا من أصل 27 لاعبا، حيث لم يشارك كل من المدافع المحوري سفيان مباركي والمهاجمين بن عاشور إبراهيم وبلطرش أسامة بسبب عدم تماثلهم للشفاء، ما جعلهم يكتفون بالركض على مضمار الملعب فقط، في حين أن خياط وبلعالم لم يسجّلا حضورهما في الملعب. أما بخصوص المهاجم بزغود بلال واللاعب الشاب بن حميدة كريم، فإن عدم الاعتماد عليهما كان لخيارات فنية فقط. وبعد نهاية المباراة صرّح المدرب المساعد لوداد تلمسان يادل جواد قائلا :«بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذه المباراة، فلقد لاحظنا اليوم بأن هناك تحسّن من كافة الجوانب سواء الفنية، البدنية أوحتى التكتيكية، وهذا الأمر يحفّزنا من أجل مواصلة العمل بالجدية نفسها حتى نجهز الفريق من كافة النواحي". وعن أداء التشكيلة أمام مولودية وهران دائما أضاف يادل :«التشكيلة قدمت مباراة في المستوى، خاصة في المرحلة الأولى، لكن ما يجب علمه هو أنه مازال أمامنا عمل كبير بما أننا نبقى في فترة التحضيرات فقط". وبخصوص الإصابات التي أصبحت تسجّل في كل لقاء، قال القائد الأسبق لوداد تلمسان :«الإصابات المسجّلة ليست خطيرة، وهذا الأمر وارد في كرة القدم خاصة لما تكون التحضيرات مكثّفة ولذا من هذه الناحية لسنا قلقين بشكل كبير".