رد نادي باستيا الفرنسي، على عادل بودجة الرئيس الجديد لنادي شبيبة القبائل، بشأن قيام الأخير بسلك الطرق القانونية في قضية انتقال المهاجم مهدي مرغم إلى النادي الذي يلعب في بطولة الدرجة الثانية بفرنسا، مؤكدًا أن انتقال اللاعب تم بشكل سليم وقانوني. وكان مرغم قد انضم إلى الشبيبة خلال الميركاتو الصيفي الماضي بعقد يمتد لموسمين، لكن مغامرته لم تدم طويلاً بسبب خلافات مع المسؤولين حول تأخر تسوية المستحقات المالية، ما دفعه للمطالبة بالرحيل. وشارك اللاعب مع "الكناري" في 21 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها أربعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة. وأكد بودجة يوم 18 فبراير الحالي تعاقد شبيبة القبائل مع مكتب محاماة دولي من أجل ما سماه "استرجاع" حقوق النادي بعد انتقال مهدي مرغم إلى باستيا، مشددًا على أن إدارة ناديه لن تتنازل على أي مبالغ من حقوق النادي المادية والقانونية، واصفًا الملف الذي وصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالمعقد، لكنه أبدى ثقته في استرجاع حقوق النادي الذي -حسب قوله- لم يستفد شيئا من تحويل اللاعب، بل كان الخاسر الأكبر في العملية. ونقل موقع "وين وين" عن مصدر بنادي باستيا -رفض ذكر اسمه، أن "شكوى شبيبة القبائل ضد انتقال مهدي مرغم إلى باستيا لا تقلقنا ولا تزعجنا. لسنا خائفين من شكوى الشبيبة سواء تجاه اللاعب أو نادي باستيا، لأننا قمنا بالأشياء (أتممنا الصفقة) مثلما يجب". وأضاف: "مرغم كان حرًا من أي التزام عندما وقع عقده معنا. لا توجد أي مشكلة، وأعتقد أن شبيبة القبائل قدم الشكوى لأنه نادم على عدم قيامه باللازم للاحتفاظ بمهدي مرغم"، وزاد: "ما حدث في القضية أن مرغم فسخ عقده مع شبيبة القبائل، لقد أمضى اللاعب وشبيبة القبائل بروتوكول فسخ العقد، ثم قمنا نحن بالتوقيع معه، هذا كل شيء، ولا يوجد أمر آخر". واختتم المصدر حديثه قائلًا: "لا توجد أي مشكلة في إمضائنا لعقد مع مهدي مرغم، لأنه كان لاعبًا حرًا، وشبيبة القبائل لم يتواصل معنا إطلاقا بعد إمضائنا للاعب". وكان مرغم قد انتقل إلى شبيبة القبائل صيف عام 2025 قادمًا من اتحاد العاصمة، قبل أن يغادر النادي وينتقل إلى باستيا مطلع شهر فبراير الجاري بعقد يمتد حتى جوان 2026، مع خيار التمديد لموسمين إضافيين. ولعب مرغم بالفعل مباراتين مع فريق باستيا بدوري الدرجة الثانية الفرنسية بمجموع 104 دقائق، بعد أن خاض 21 مباراة رفقة شبيبة القبائل هذا الموسم، مسجلًا 4 أهداف إضافة لصناعة 3 أخرى.