اجتمع، أمس، 23 منتخبا من بين 33 يمثلون مختلف التشكيلات السياسية بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية وهران، وقرروا بعد مناقشة الوضع السائد بمجلسهم، سحب الثقة من رئيس البلدية. وأرجع المنتخبون قرارهم إلى ما وصفوه بسوء الأخلاق في تصرفاته واعتداءاته المتكررة على المنتخبين والإداريين وكذا المواطنين، وذلك بالإضافة إلى تراكم الأوساخ ببلدية وهران جراء احتكاره عدة مناصب في آن واحد وعدم إجراء تعويضات في مناصب مندوبي القطاعات والأقسام. وكانت القطرة التي أفاضت الكأس بالنسبة لما يجري ببلدية وهران هي الاعتداء الذي قام به رئيس البلدية على الأمين العام لولاية وهران أثناء اللقاء الذي جمعهما من أجل موضوع المندوبين، نيابة عن الوالي.