القافلة الوطنية للشباب تختتم جولتها لتعزيز حماية التراث في الجزائر    معركة أم النسور بجبال ماونة: محطة حاسمة في الثورة التحريرية بقالمة    زروقي: "إعلان الجزائر" مرجعية عربية لترسيخ مبادئ السيادة الرقمية    وفد وزاري يعاين جاهزية الخط المنجمي الغربي بشار–تندوف–غارا جبيلات قبيل دخوله حيّز الاستغلال    قطاع التكوين المهني يوفّر أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي تحسبًا لدخول فيفري    وفاة 5 أفراد من عائلة واحدة اختناقًا بغاز أحادي أكسيد الكربون بعين بوزيان بسكيكدة    انطلاق أيام الفيلم الجزائري–الإيطالي بالجزائر العاصمة إحياءً للذكرى ال60 لفيلم "معركة الجزائر"    مباحثات جزائرية تشادية    ثلوج في الصحراء    اتفاقية بين وزارة البيئة والأمن الوطني    مدرسة بريطانية في وهران    خواطر الكُتَّاب.. أفكار لا تنتهي    توقيف 46 تاجر مخدّرات خلال أسبوع    ياسين وليد يبحث فرص تعزيز التعاون    زيارة موجهة لفائدة وسائل الإعلام    الحماية المدنية تواصل تدخّلاتها    اليمن والصراع على باب المندب    يوم دراسي حول قانون الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب    مسيرة إفريقيا نحو الوحدة والازدهار تمر بتعزيز التعاون الاقتصادي    1300 خرق صهيوني لوقف إطلاق النار    سنواصل الكفاح حتى إقامة دولة فلسطين المستقلة    "داء السكري ورمضان" محور دورة تكوينية    مواقع التواصل الاجتماعي تقود التحضيرات الاستباقية    الجزائر مستعدة لتقاسم خبراتها الهائلة في مجالي الكهرباء والغاز    المصادقة على نص قانون المرور    أهمية المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب و الغلو والتطرف    مسعودي يعرض أعماله    إجراءات خاصة للتكفّل بالأطفال المسعفين فوق سن 18    دور محوري ومسؤول لمصر والجزائر في صون التوازن الإقليمي    مجلس الأمّة يشارك في اجتماعات البرلمان العربي بالقاهرة    "تلفريك"عنابة.. شراع يعانق سماء سرايدي الشتوي    آيت نوري يعلق على الهزيمة المفاجئة لمانشستر سيتي    محرز يحدد طريقة فوز الأهلي بالبطولة السعودية    فينورد الهولندي يرفض بيع حاج موسى هذا الشتاء    وزارة الطاقة والطاقات المتجدّدة تطلق موقعها الإلكتروني    حين تتحوّل العمارة إلى ذاكرة والضوء إلى شاهد    "وقائع زمن الحصار" في آفاق برلين 2026    أطفال غزّة بين مخالب البرد القاتل    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    يعاين أحدث المنتجات العسكرية في مجال الصناعات الحربية البحرية    اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات    الخضر يتقدّمون    تمديد بث إذاعة سيدي بلعباس    ميدو رهن التحقيق    الخضر في كيغالي.. لبلوغ المونديال    وقفات احتجاجية وإضرابات تشمل عدة قطاعات حيوية    لا حلّ للنزاع دون موافقة الشعب الصحراوي    دعم التعاون مع الهند و"يونيسيف" في القطاع الصيدلاني    "تشاكل" في مهرجان مسرح الجنوب الدولي بمصر    بطاقة إلكترونية للاستفادة من الأدوية    المرحلتان الأولى والثانية سجلت إقبالا كبيرا من طرف الأولياء    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    زهانة قنصل عام للجزائر بجدة السعودية    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اللعب المدروس والنوم الجيّد والتدرب على حلّ التمارين
نصائح للمراجعة الناجعة قبل الامتحانات
نشر في الخبر يوم 29 - 04 - 2013

مع اقتراب مواعيد امتحانات نهاية السنة، يحتار الطلبة والتلاميذ في أمثل الكيفيات لضمان مراجعة فعالة. وبين البحث عن النصيحة عن طريق النجاح، تتعدّد السبل التي ينتهجها الأولياء وأبناؤهم في التحضير، لكنها غالبا ما لا تكون مفيدة.
أكد مختصون في علم النفس التربوي، ل''الخبر''، أن البرمجة الجيّدة للوقت والاستغلال الأمثل لطاقة التلميذ، تعدّ من الشروط الأساسية للنجاح، حيث أوضحوا أن الاستيعاب الخاطئ لطريقة المراجعة من طرف التلاميذ وأوليائهم وحتى المعلمين، والحشو الكبير في برنامجهم الدراسي، يؤثر على مستوى الفهم لديهم.
وفي هذا الصدد، يقول المختص في إدارة الأعمال والتخطيط التربوي ومدير وكلاء شركة قدرات متميزة للتدريب والاستشارات، الدكتور منصور المالكي، إن مدّة ما بعد الحصص الدراسية غير كافية لاستيعاب الدروس والمراجعة، خاصة بالنسبة للطالب الذي يتم منحه تمارين وواجبات منزلية تفوق قدرته على الاستيعاب، وتصبح بذلك هذه الواجبات مرهقة للطالب. ويضيف بأن هذا الأخير في تركيبته الذهنية والجسمية لديه قدرة ذهنية وطاقة استيعابية محدّدة، فإذا أخذ أكثر منها، سيكون تأثيرها سلبيا. كما قد يسبّب له ذلك نفورا من المدرسة، والتهرّب من إنجاز التمارين أو عدم التركيز فيها، والتخلي عن المراجعة خلال فترة قبل الامتحانات، لأنه يفقد الرغبة في تقديم الإجابة الصحيحة.
الواجبات تقدّم في القسم
وحسب محدثنا، فإن المراجعة الصحيحة هي تلك التي تتم خلال الفترة الدراسية، حيث يترك الطالب بعدها ليرتاح ويقوم ببعض الواجبات الخفيفة، أو النشاطات الرياضية، أو اللعب. ويتابع المالكي أنه من الخطأ مواصلة المراجعة اليومية بعد فترة الدراسة، لأن التلميذ بعد خروجه من المدرسة أو الثانوية، يبرمج نفسه على الراحة ''فإذا لم يكن فيه فترة يتخلص فيها التلميذ من تعب اليوم، لن تكون له القدرة على الفهم''.
تجارب الدول المتقدمة
وعن أنماط جديدة للمراجعة الدراسية وتقييم المهارات في الدول المتقدمة، يقول المالكي إن العملية تبدأ من التعرّف على قدرات الطلبة والتلاميذ على الحفظ والاستيعاب، للتمكن من برمجة التمارين اللازمة خلال اليوم الدراسي، مبرزا أن المراجعة بعد فترات الدروس كانت تعالج في مرحلة سابقة استثمارا للوقت، حيث تكسب التلاميذ المزيد من المجال لإعادة المراجعة. ويحذر المالكي من أن هذه الأخيرة تقتل قدرات التلاميذ وطموحاتهم، وتجعلهم يكرهون فترات المراجعة، وذلك بسبب الطريقة التي تقدّم بها اليوم وبالكمّ الكبير من التمارين والوظائف التي يتحمّلها التلميذ بضغط من المعلمين والأولياء.
أفضل طريقة للمراجعة
وعن أفضل الطرق للمراجعة المفيدة، يقول الدكتور المالكي إنها تعتمد على التركيز على الجانب الذهني والنفسي للتلميذ، بالإضافة إلى أهمية حلّ التمارين بكثرة، من خلال برمجتها على فترات. وتبدأ المراجعة المفيدة بمعاودة حلّ التمارين العادية، والتي جرى الامتحان فيها في المواسم الماضية، مع الانتباه جيّدا للوضع الصحي للتلميذ. وينصح خبراء علم النفس التربوي بإلزامية مراعاة توفر شروط أخرى، مثل النوم الجيّد والتغذية المناسبة، على أساس أن الاستيعاب والتذكر يعتمد عليهما.
المراجعة غائبة في المدارس
من جانبها، أكدت الأخصائية النفسانية والمدربة المعتمدة في التخطيط الاستراتيجي الشخصي لدى الأكاديمية الدولية للتدريب الشخصي والتطوير القيادي، أمال سليماني، على وجود عدّة طرق حديثة أثبتت فعاليتها في الوصول إلى أعلى مستويات الاستذكار وفعالية المراجعة، كالخرائط الذهنية ومبدأ التعلم المركز والتعلم الموزع، وغيرها من التقنيات الحديثة التي تبقى غير متاحة، حاليا، للتلاميذ والطلبة في بلادنا.
برمجة مدروسة
وأوضحت الأخصائية أن الواجبات المنزلية مهمة جدا للتلاميذ لترسيخ الفهم وتقييم الأداء ومستوى التعلم، إلا أنها ينبغي أن تبرمج، حسبها، بطريقة علمية ومدروسة، ليتناسب عددها وحجمها مع قدرات التلميذ ووقته وبين طلبات جميع الأساتذة في كل المواد الدراسية، وهو ما يستلزم تناسب وقت دراسته وراحته مع أهمية الواجبات والتطبيقات المنزلية، المكملة والمرسخة لما أخذه في القسم.
حرمان التلاميذ من اللعب خطأ
ومن الاعتقادات الخاطئة التي ينتهجها بعض الأولياء مع أبنائهم، والتي تؤدي بهم إلى حصد نتائج سيئة، فقد أكدت الأستاذة سليماني أن حرمان الأبناء من اللعب والترفيه المدروس والمحدّد زمنيا يجعل نتائجهم عكسية، مشدّدة على أهمية دراسة الاحتياجات النفسية والصحية والتربوية للتلميذ، للتمكن من تخريج أجيال متفوّقة ومتميّزة تستطيع تحقيق الفرق عبر الاستفادة مما وصلت إليه آخر الأبحاث والتجارب في الميدان التربوي.
فوائد المراجعة
1 التوفير في الوقت والجهد، الأمر الذي يعطي التلميذ فرصة مناسبة للترفيه واللعب.
2 تثبت المعلومات التي تم استذكارها.
3 تفيد في سهولة استحضار المعلومات إلى الذاكرة.
4 تساعد الطالب على فهم الجديد من الدروس، والقدرة على متابعة المدرس أثناء شرحه للدرس.
5 تساعد التلاميذ على تنظيم أوقات الاستذكار بطريقة عملية.
6 تقلل من رهبة الامتحانات، وتعمل على زيادة ثقة الطالب بنفسه، وتصرفه عن الدروس الخصوصية.
7 تضفي جوا من الاطمئنان على الأسرة، إذ من الملحوظ أن غالبية الأسر، إن لم يكن كلها، تصاب بالتوتر جرّاء عدم اهتمام الطالب باستذكار المواد الدراسية ومراجعتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.