دخل ستة عمال بالمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا”، بداية من أمس، في إضراب مفتوح عن الطعام، في حين دخل إضراب العمال البالغ عددهم 600 أسبوعه الأول، بسبب مطالبتهم بتسديد المخلفات المالية بأثر رجعي. وندد العمال، في حديثهم مع “الخبر”، بسياسة التلاعب التي تتبعها الإدارة تجاه العمال عن طريق الوعود الكاذبة وتجاهل المطالب المرفوعة وغياب أسلوب الحوار مع المدير العام للمؤسسة، الذي يمثل بدوره رئيس فيدرالية النقل، مؤكدين أنهم إذا لم تتدخل الوزارة المعنية فإنهم لن يوقفوا الإضراب، وفيما دخل الإضراب أسبوعه الأول دون أي تغيير، أوضح رئيس دائرة الإدارة والوثائق بمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر، عمر بلخضر، في اتصال هاتفي ب”الخبر”، أن العمال يطالبون بتثبيت الاتفاقية الصادرة سنة 2008 والمتعلقة بتسديد المخلفات بأثر رجعي، إلى جانب ضرورة فتح الحوار بين العمال والإدارة، مشددا على ضرورة تسوية وضعيتهم العالقة منذ 1998، كما أشار بلخضر إلى أن المدير العام للمؤسسة هو نفسه رئيس فيدرالية النقل، وبالتالي فإنه لن يفتح أبواب الحوار معهم. كما أشار إلى أن العمال يطالبون بحقهم فقط لا أكثر ولا أقل. وفي السياق ذاته، أكد المتحدث أن العمال المضربين عن الطعام دخلوا في إضراب مفتوح، بهدف إيجاد حل إيجابي يرضي الطرفين، في ظل الفرص الكبيرة التي منحوها للإدارة من أجل تسوية وضعيتهم العالقة منذ 1998.
إدارة المؤسسة ل”الخبر” “مطالب المضربين خارجة عن القانون” من جهتها، أكدت مديرة الاتصال بالمؤسسة، السيدة جعفري، أن الإدارة استجابت لمطالب العمال المضربين في وقت سابق، وأن هذا الإضراب غير شرعي، مضيفة أن “المدير العام للمؤسسة ليس بإمكانه الاستجابة لجميع مطالبهم لأنها خارجة عن القانون الداخلي للمؤسسة”.