معاينة عن كثب لأسلحة ومنظومات الأسلحة عالية التقنية    رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل مخصص للمكننة الفلاحية    ستكون بنسبة 100 بالمائة و تقع على عاتق الدولة عبر وزارتها    يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية    ضرورة ضمان تنسيق دائم بين مختلف المتدخلين في المشروع    أطفال فلسطينيون يحيون "مسرح الحرية"    استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق خان يونس    بوابة رقمية للتكفل بانشغالات الجمعيات والأحزاب السياسية    حجز أزيد من 43 كلغ من الكيف المعالج بمغنية    وفاة 5 أشخاص وإصابة 189 آخرين    المرحلتان الأولى والثانية سجلت إقبالا كبيرا من طرف الأولياء    قبّال يتألّق    السنغال تَغْسِلُ عَارَ إفريقيا    بداري يزور المدرسة المتعددة التقنيات بالحراش    تأجيل 3 رحلات بحرية    سماعلي يستقبل نظيره الموزمبيقي    تفكيك عصابة بالعلمة    إطلاق دليل المصطلحات المتداولة في التجارة والاقتصاد    الجزائر المنتصرة لا تساوم على ذاكرتها    مناقشة النصّ المعدل لقانون الجنسية بمجلس الأمة    استعراض فرص التعاون وتبادل الخبرات في المجال المؤسساتي    إشادة بدور البلدية في تقريب الدولة من المواطن    1450مصطلح ضمن دليل جديد للتجارة والاقتصاد    رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية    رياض محرز يحسم بقاءه مع الأهلي السعودي    الحزب الوطني الريفي ينظم وقفة بأمستردام    بلدية "لافرونتيرا" الإسبانية ترفض انتهاكات حقوق الإنسان    40 مشاركا يستعرضون وظائف المستقبل    سلطات غزة جاهزة لنقل الصلاحيات    إقبال متزايد على محلات الأعشاب لمقاومة أمراض الشتاء    جمعية "إيكولوجيكا" تنظف شاطئ "ماركث"    مرافقة اجتماعية وتوفير للمبيت والغذاء والدعم النفسي    هذا ما قلت لماني قبل عودة السنغال للملعب    مختارات قبائلية وعودة لبساطة العيش وفسحة الأمل    العدالة تنصف السنغال وتعصف بفساد "الكاف"    تلمسان تبرز "تاريخ وآثار الموريسكيّين الأندلسيين في الجزائر"    سكك الحديد.. نَفَس جديد    بن دودة: خريطة ثقافية جديدة في الجزائر    دربال يعاين عدة مشاريع ببسكرة    قصف أنحاء متفرقة في غزة..جيش الاحتلال يقتل فلسطينيين اثنين    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    رداً على تهديدات ترمب بشأن غرينلاند..الأوروبيون يُعِدّون «تدابير مضادة»    شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمن لهم اجتماعياً    المحامون المغاربة يعلنون التوقف عن العمل    ضرورة تعزيز روح المبادرة والابتكار وروح التجديد والإبداع    خامس تتويج للمولودية    زهانة قنصل عام للجزائر بجدة السعودية    زهاء 50 ألف زائر لمتحف زبانة بوهران    الحدث تجديد للعهد مع الذاكرة و مع مدرسة في النضال والتضحية    دورة ثانية للامتحان المهني للالتحاق بسلك متصرفي المصالح    مراجعة نقدية في الخطاب واللغة وتمثيل السلطة    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    توسيع فرص الحصول على الاعتمادات لفتح صيدليات خاصة    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    حكم قول: الحياة تعيسة    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أركون لم يشكك أبدا في الوحي
نشر في الخبر يوم 17 - 09 - 2014

أوضح عمر بوساحة، رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، أن العداء الذي لقيه محمد أركون وفكره، لم يبرز في الجزائر وفي العالم الإسلامي فقط، حيث أن وسائل الإعلام الغربية نصبت له العداء عقب نشره لمقال ضد سلمان رشدي صاحب ”الآيات الشيطانية”، دافع فيه عن حرية العقيدة، ووقف ضد الروائي الباكستاني. وتعاظم العداء نفسه، حسب ما جاء في كلمة بوساحة أول أمس، خلال ندوة نظمتها الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية بجمعية الجاحظية، بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل محمد أركون، عندما اعتبر أن غزو العراق يندرج ضمن محاولات الغرب ”لإدخال الآخر قصرا في تصورات لا يتفق معها”. كما لقي العداء نفسه من قبل المؤسسات الأكاديمية الغربية، بسبب مواقفه النقدية من الاستشراق والعلمانية، الذي فككه وقرأه قراءة نقدية.
ومن جهته، أوضح محمد نور الدين جباب، أن أركون ”كان مفكرا متحررا، ومن سوء حظه أنه جاء في فترة سياسية لا تتفق مع تفكيره. واتسمت تلك الفترة بالإدانة أو التمجيد، فاعتبره العلمانيون عدوا لهم، لأنه بحث في الإسلاميات، بينما اعتبره الأصوليون ملحدا، وقد فعلوا ذلك دون تمحيص ولا احتكام للنصوص”، وأوضح جباب أن الذين حاكموا أركون وهاجموه، لم يقرؤوا فكره، فاتخذوا مواقف ”تنعدم فيها الرؤى”، وفي المقابل اتسمت ردود فعله بالهدوء والاتزان. ويعتقد جباب أن أركون لم يكن صاحب مشروع فكري، بدليل أنه كان يتوجس من المشروع الشامل، وكان على وعي بالتجارب والمشاريع العربية، من حسين مروة إلى الجابري وحسن حنفي، وكان يرى أنهم ”سرعان ما ينغلقون وينتهون إلى أصولية معينة”، وأضاف جباب: ”من قرأ أركون منذ البدايات الأولى، يدرك أنه رسم لنفسه مسارا مفتوحا، ورفض التموقع ضمن تيار فكري معين، وقد عاش في الغرب وكان ملما بكل التيارات الفلسفية الغربية، وكان على دراية بأزمة الفكر العربي”. وبحسب جباب، فإن أركون وظف كل المناهج الفكرية لقراءة الفكر العربي، ورفض الانغلاق في منهج معين، وقال: ”كأنه أراد أن ينبه الباحثين العرب إلى أهمية ما أنجزته العلوم الاجتماعية، فطرح أفكاره وفق هذا التصور، وكلفنا بمواصلة مجهوده الفكري”.
وبخصوص مواقفه من الاستشراق، ذكر جباب أن أركون قرأ الفكر الإستشراقي قراءة نقدية، وقام بتعريته، وأبرز نواياه غير العلمية التي تخدم التوسع الإمبريالي والإمبراطورية الغربية، كما قام بتعرية العلمانية التي تحولت في الغرب إلى عداء للدين، وإلى ما يشبه التحريض ضد القناعات الدينية، وقال: ”أركون كان صاحب فكر عميق أراد أن يلفت الانتباه للتطبيق الخاطئ للعلمانية في العالم الإسلامي، بعد أن انتقد التجربة اللبنانية والتركية في عهد أتاتورك”. وخلص المحاضر إلى ”أن أركون لم يشكك أبدا في الوحي، وكان يعنيه فقط كيف تلقى المسلم الوحي، واعتبر أننا قرأنا الوحي بشروطنا الاجتماعية وفهمنا القرآن بفهمنا للغة، وعليه فهمنا النص ليس كما جاء، بل وفق شروطه الاجتماعية”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.