سيكون جمهور متحف السينما لوهران على موعد مع أسبوع الفيلم الهندي المبرمج ابتداء من يوم 21 نوفمبر الجاري حسبما أفادت به اليوم الاثنين مديرية هذا المرفق الثقافي. وقد تم تسطير هذه الدورة الخاصة بالأفلام الهندية من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام في إطار المبادلات الثقافية بين الجزائر والهند حسبما ذكر السيد يوسف بوشريط المستشار الثقافي بمتحف السينما لوهران. وستتاح لمحبي السينما على غرار جمهور الولايات التي سبق وأن احتضنت هذه التظاهرة التي انطلقت في سبتمبر المنصرم فرصة اكتشاف العديد من الأعمال لأهم الصناعات السينمائية في العالم. و لازال الهواة الجزائريين للسينما الهندية يحتفظون في ذاكرتهم بصور وأغاني الفيلم المشهور المعروف شعبيا باسم "جانيتو" وعنوانه الصحيح "أي قال لاق جا" الذي أخرجه في سنة 1973 مانموهان ديزاي وأدى الدور الرئيسي فيه ومؤدي أغنية "جان تي يا جان نا" الممثل ساشي كابور. وسيتم عرض أفلام جديدة بقاعة العروض لوهران بمناسبة هذه الدورة الهندية التي ستفتتح بفيلم "لاغان" (الضريبة) وهو عبارة عن كوميديا درامية وموسيقية من توقيع اشوتوش غوواريكار. ويروي هذا الفيلم الطويل قصة جرت في سنة 1893 بوسط الهند أين كان سكان قرية شابانير ينتظرون بلا جدوى الأمطار الغزيرة الموسمية. وقد أراد الضابط روسيل رئيس الثكنة العسكرية البريطانية مضاعفة الضريبة على الحبوب من أجل إذلال هذا الشعب الذي كان يصارع المجاعة. وقد اقترح على الشاب بوفين قائد التمرد ضد الظلم مراهنة مفادها إذا ما تمكن الهنود من هزم الانجليز في مباراة للعبة الكريكت سيتم إعفائهم من هذه الضريبة مدة ثلاثة سنوات أما في حالة الانهزام فيتعين على القرويين دفع ثلاثة أضعاف الضريبة. ويقبل بوفين الرهان غير انه لا يتوفر إلا على مدة 3 أشهر لتكوين فريقه. ومما لا شك فيه أن هذا الفيلم سيفتح شهية المتفرجين لمشاهدة أفلام أخرى مبرمجة في هذا الإطار منها "بارينيتا" (المرأة المتزوجة) لبراديب ساركير و"تال" (إيقاع الولع) لسيباش غاي و"كوا.. ميل غايا"(جادو القادم من كوكب آخر) لراكاش روشان وكذا فيلم "زبيدة " لشيام بنيغال. وتعتبر الصناعة السينمائية الهندية المعروفة بتسمية "بولييوود" التي يقارب إنتاجها السنوي ال 1000 فيلم الأهم في العالم.