لجأنا إلى تسوية مستحقات الأجانب من أموالنا مكان الأندية.. وتمديد عقودهم أكبر خطأ أكد محفوظ قرباج، رئيس الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، أن الهدف وراء إصدار القرار المتعلق بمنع انتداب اللاعبين الأجانب هو حث أندية البطولة على احترام القوانين، إضافة إلى المشاكل الناجمة عن انتداب الأجانب وبالأخص الأفارقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب خلافاتهم مع الأندية بخصوص مستحقاتهم العالقة .حيث قال في هذا الصدد في تصريح للإذاعة الدولية أمس: «الإجراء المتبع والمتعلق بوقف استقدام اللاعبين الأجانب ليس ضد الفرق ولا ضد اللاعبين الأجانب، لكن هدفه حث النوادي على احترام القوانين، كما أنه يدخل في إطار إعطاء صورة جيدة عن الجزائر لأنها أصبحت كالمريض بالطاعون عند الفيفا، فمؤخرا كان لديها 6 أو 7 ملفات لدراستها»، وأضاف: «القرار اتخذ نظرا للمشاكل الكثيرة التي انجرّت عن انتداب اللاعبين الأجانب وخاصة الأفارقة وتبعات هذه الانتدابات وصلت إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اشترطنا في اللاعبين الأجانب أن يكونوا دوليين، لكن ما عدا 3 أو 4 أجانب أغلب الذين ينشطون في البطولة لا يلعبون مع منتخبات بلادهم، يجب ألا ننسى كذلك المصاريف والنفقات التي تنتج عن انتداب هؤلاء اللاعبين من حقوق التقنين وحقوق الفرق التي كانوا ينتمون إليها قبل استقدامهم، لكن هذا لا يحدث في الغالب، ما خلق مشاكل للاتحادية الجزائرية التي وجدت نفسها مجبرة على دفع 93 ألف دولار كضريبة على مولودية بجاية 300 وألف دولار على اتحاد بلعباس». "من يقول إنه لاعب دولي في الفئات الصغرى من الأحسن أن يبقى في بلاده" هذا وأكد قرباج أنه في حال تغيرت الظروف واتجهت نحو الأحسن سيكون اللاعب الأجنبي مطالبا بإثبات أنه لاعب دولي، من خلال ورقة اللقاء التي شارك فيها مع منتخب بلاده سواء كأساسي أو احتياطي، كما رفض الاستدلال بأنه كان لاعبا في الفئات الصغرى، حيث قال: «إذا تحسنت الظروف، على اللاعب الأجنبي الذي يريد خوض تجربة احترافية في الجزائر جلب ورقة المباريات التي شارك فيها مع منتخب بلاده، أما الاكتفاء بالقول إنه لعب في الفئات الصغرى فهذا غير مقبول وليبقى في بلاده أحسن»، وأضاف: «القرار ليس لمنع اللاعبين الأجانب وليس موقفا عدائيا ضد انتدابهم، يجب على النوادي تنظيم أمورها من خلال دفع مستحقات لاعبيها واحترام حقوق الضمان الاجتماعي والضرائب التي تنص عليها قوانين الفيفا، إضافة إلى فتح حسابات بنكية للاعبين الأجانب بالموافقة مع البنك المركزي لتحويل جزء إلى الخارج، ولما تتوفر الشروط إذا كان نادي قادرا على انتداب ليونيل ميسى فمرحبا به، الشرط الوحيد هو عدم اللجوء إلى مساعدات من طرف الاتحادية من أجل تحويل الأموال، فعلى الأندية إيجاد القواعد القانونية لتحويل حقوق النادي واللاعبين، ولما تحترم القوانين فمرحبا باللاعب الأجنبي». "لجأنا إلى تسوية مستحقات الأجانب بدلا من الأندية وتمديد عقودهم أكبر خطأ" كما أكد قرباج أن الاتحادية الجزائرية وجدت نفسها مطالبة أكثر من مرة بتسوية حقوق اللاعبين الأجانب الذين فصل في حقهم الاتحاد الدولي: «الفاف وجدت نفسها مجبرة على تسوية حقوق اللاعبين الأجانب بدلا من الأندية، بعد أن فصلت في حقهم الاتحادية الدولية، لم أفهم سبب قيامهم بانتداب لاعبين من الخارج دون الالتزام بدفع مستحقاتهم العالقة»، وبخصوص الحلول الظرفية التي لجأ إليها بعض رؤساء النوادي بعد إصدار قانون منع اللاعبين الأجانب من خلال تمديد عقود لاعبيها قال: «تمديد عقود اللاعبين الأجانب أكبر خطأ سيقوم به رؤساء النوادي، وقد يوقعهم في مشاكل كبيرة، لأن أي نزاع ستحكم فيه الفيفا، دون أن ننسى الإصابات التي قد يتعرض إليها هؤلاء اللاعبين، كما أننا لا نعرف المستوى الذي سيقدمونه». "بعض الأندية طلبت تسبيقا من حقوق البث التلفزيوني بسبب مشاكلها المالية" وفي سياق كلامه، أكد رئيس الرابطة أن بعض الأندية طلبت تسبيقا من حقوق البث التلفزيوني بسبب معاناتها من الناحية المالية، حيث قال: «بعض الأندية طلبت الحصول على جزء من مستحقاتها المتعلقة بحقوق البث التلفزيوني، لكن الرابطة لا تملك إعانات بل تسير فقط من خلال اشتراكات النوادي، رغم ذلك نحن في خدمة النوادي وسنعمل جاهدين لمساعدتها».
موضوع : قرباج البطولة الجزائرية أصبحت كالطاعون للفيفا ومن يحترم القانون يمكنه جلب حتى ميسي مستقبلا 0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار 0