تمكنت المجموعة التاسعة عشر لحرس الحدود لباب العسة ولاية تلمسان، من حجز كميات كبيرة من الوقود والسيارات والأحمرة التي تستعمل في التهريب. كثفت المصالح من نشاطها ما مكنها من حجز 320 ألف لتر من الوقود، فضلا عن حجز 800 حمار استعمل في تهريب المازوت الجزائري نحو المغرب، إضافة إلى 82 سيارة مستعملة في التهريب أفضت إلى توقيف 43 مهربا تم إحالتهم على العدالة، وعالجت ذات المجموعة قضايا تهريب مست بضائع متنوعة منها 11 طنا من المواد الغذائية، منها منتجات فلاحية مهربة نحو الجزائر ومواد غذائية مدعمة نحو المغرب. وتم حجز أزيد من 4 أطنان من النحاس الجزائري وقنطارا من كبد الأبقار قرب شاطئ مرسى بن مهيدي الذي يبعد بأمتار قليلة على شاطئ سعيدية المغربي، وهي بضاعة كانت موجهة إلى محلات الشواء بشاطئ يتواجد بأقصى نقطة غربية من الإقليم الجزائري. وتعكف مصالح ولاية تلمسان على بناء سياج فاصل على مسافة تقدر تزيد عن 2 كلم كإجراء وقائي يهدف إلى تفادي أخطاء العبور العشوائي ما بين إقليمي البلدين وعرفت ظاهرة التهريب ارتفاعا كبيرا هذه السنة، حيث كثف المهربين من نشاطهم بشكل فاق كل التوقعات. وتمكن أعوان الفرقة المتعددة المهام لبن باديس التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بسيدي بلعباس نهاية الأسبوع المنصرم -إثر حاجز أقيم لمراقبة الطريق السيار شرق-غرب مقطع سيدي علي بوزيدي ولاية سيدي بلعباس- من إحباط محاولة تهريب 70 بدعية نسائية كانت البضاعة على متن سيارة أجرة، وقد تم توقيف المخالف وتسليمه للجهات القضائية المختصة وقدرت قيمة البضاعة المحجوزة ب42.000,00 دج والغرامة المالية ب210.000,00 دج وعرفت ظاهرة التهريب تناميا ملحوظا خلال الشهر الجاري، حيث تمكنت مصالح الجمارك من حجز كميات هامة من المواد الغذائية عبر مختلف المحاور الرئيسية بتلمسان.