شهدت العاصمة النرويجية أمس الأربعاء استنفاراً أمنياً بعد إطلاق شابين النار على حارس في جامعة أوسلو. وطارد حارس الجامعة في الساعة الثالثة شخصين اقتربا من كلية العلوم وتحديداً مبنى مخصص للأبحاث الكيميائية قبل أن يطلق أحدهما النار باتجاهه ويصيبه في صدره لكن إصابته لم تتجاوز الجروح الطفيفة بسبب ارتدائه سترة واقية للرصاص بحسب ما أوضحت الشرطة النرويجية. وبحسب مسؤول العمليات في شرطة أوسلو تور يوكلينغ فإن الشرطة أغلقت محطة قطارات أخرى في أوسلو بعد أن وجدت سترة كان يرتديها أحد المهاجمين في منطقة بليندرن بالقرب من جامعة أوسلو. وبرزت مخاوف من أن يكون هناك هجوم مدبر على مبنى الفيزياء الذي يحوي كميات من الكيماويات ما أدى إلى إغلاق المبنى وإرسال الطلاب والموظفين إلى بيوتهم بعد أن وجدوا في الجامعة (ما يشبه قنبلة موضوعة في كيس بلاستيكي). وتعتقد الشرطة النرويجية في تقييمها الأولي بأن وضع ما يشبه العبوة الناسفة يأتي لنشر الخوف والرعب وخصوصاً قرب مبنى يضم مواداً كيميائية. وأعلنت الشرطة أنها (ما تزال تبحث عن المشتبه بهما) وتفحص ما يعتقد بأنه (قنبلة معدة لتفجير). وانتشر عناصر الشرطة بعد الحادثة بأسلحتهم الرشاشة في مواقع حساسة. وتكررت حوادث الاستنفار التي طاولت مقار حكومية في أوسلو بعد ورود معلومات (عن تحضير داعش لهجمات في صيف العام الماضي).