في الوقت الذي تعتمد مختلف القنوات التلفزيونية على مدربين من العيار الثقيل الذين أثبتوا كفاءتهم مع الفرق والمنتخبات العالمية في تحليل شتى البطولات الأوربية والعربية، نجد في الجزائر عكس، ذلك تماما حيث بات التلفزيون الجزائري بمثابة جسر لكل مدرب فاشل يبرر فشله بطريقته الخاصة، والأكثر من ذلك ينتقد طريقة مدربين عالميين درّبوا فرق تبقى بالنسبة لهؤلاء المدربين الفاشلين مجرد حلم لأخذ صورة تذكارية معهم. طبعا سياسية التسيير العشوائي تبقى تصنع الحدث في الوسط الكروي الجزائري، لأن وللأسف الشديد فكل المدربين الفاشلين مع أضعف الفرق الجزائرية لا يعترفون بأنهم ليسوا أهلا لتحليل مباريات فرق يشرف على تدريبها مدربين ذوي مستوى عال جدا. والأكيد فهؤلاء المدربين البارزين بالجزائر بفشلهم الذريع سينتقدون خطة المدرب الإيطالي ليبي خلال تصفيات كأس العالم في حال إخفاق المنتخب الإيطالي وربما حتى كابليو في تسجيل المنتخب الانجليزي نتائج غير مشرفة أمام منتخب الولاياتالمتحدةالأمريكية أو منتخب سلوفينيا وغيرهم من المدربين الكبار. صحيح أن كل مدرب لا يريد تفويت فرصة الظهور على شاشة التلفزيون، ولكن لابد من الاعتراف أن انتقاد مدربين كبار ليس من اختصاص مدربين فاشلين على طول الخط، طبعا يحدث هذا في الجزائر المريضة بمرض خطير اسمه »التشحام«... »فتحيا الجزائر ومعاك يالخضرة« في وبعد مونديال جنوب إفريقيا.