هدّدوا بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم أصحاب (الديوا) يستنجدون برئيس الجمهورية وجّه خالد فليل رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية لولاية جيجل وعضو في التنسيق الوطني نداء مباشر من أمام مقر المديرية العامة للوظيف العمومي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول عبد المالك سلال من أجل القضية معروفة لدى العام والخاص والمتمثلة في مطالبتهم بالإسراع في إصدار المرسوم التنفيذي الذي أقره رئيس الجمهورية مع تطبيق الخبرة المهنية لأصحاب الشهادات التطبيقية والذي يعطيهم الحق في التصنيف مع الإطارات الجامعية في سلم التوظيف في الوظيف العمومي بما فيها الشركات الاقتصادية مع تثمين الخبرة المهنية. أوضح فليل امس أن مطلب اصحاب الشهادات التطبيقية تحت سقف رسمي لقرار رئاسة الجمهورية قائلا ل (أخبار اليوم) إنه قام بإخطار الوزارة الأولى بما فيها مديرية الوظيف العمومي بخصوص هذه الوقفة الاحتجاجية منذ أكثر من شهر من الزمن عبر وسائل الإعلام على حد تعبيره مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإعلان في الوسائل الإعلامية يعتبر بلاغا رسميا عن الوقفة الاحتجاجية السلمية. وفي هذا الإطار تجمهر العشرات من أصحاب الشهادات التطبيقية أمام المديرية العامة للوظيف العمومي بالجزائر العاصمة في وقفة احتجاجية سلمية من أجل المطالبة بتنفيذ بنود المرسوم الرئاسي 266/14 المعدل الصادر في28 سبتمبر 2014. وذكر خالد فليل أن أصحاب الشهادات التطبيقية لديهم مطلب واحد تسعى لتجسيده وهو الإسراع في إصدار وتطبيق المرسوم سالف الذكر مع تطبيق الخبرة المهنية. وأبدى رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية لولاية جيجل وعضو في التنسيق الوطني فليل تفاجوءه بالمعاملة التي لقيها أصحاب الشهادات التطبيقية من قِبل رجال الشرطة الذين هُيّئوا من أجل تفريق الوقفة الاحتجاجية السلمية كون أن إدارة الوظيف العمومي أبلغت الأمن بتفريق تجمّع المحتجّين وإبعادهم عن مقر المديرية العامة للوظيف العمومي على اساس أن التجمهر غير مرخّص حسبه. كما أكّد المتحدث أن الوقفات السلمية ستكون متجددة كل يوم اثنين إلى غاية تحقيق المراد والمتمثل في احترام قرار المؤسسة الأولى والسيادية في الدولة آلا وهي رئاسة الجمهورية مردفا أن المديرية العامة للوظيف العمومي طالبت بتولي ممثلين عن أصحاب الشهادات التطبيقية للالتقاء بنائب الأمين العام للمديرية (لعويسي) من أجل التكلم معه إلا أن ممثل (الديوا) خالد فليل رفض ولم يقبل إلا بلقاء الأمين العام للمديرية العامة للوظيف العمومي. وفي هذا الإطار هدد حاملو الشهادات التطبيقية بأنه في حال عدم استجابة الوصاية لمطلبهم الأساسي والشرعي في تطبيق المرسوم الرئاسي سريعا فأنهم سيلجأون إلى انتهاج أسلوب التصعيد من خلال تنظيم وقفات احتجاجية منظمة كل يوم اثنين أمام مديرية الوظيف العمومي إلى غاية صدور المرسوم التنفيذي في الجريدة الرسمية. واعتبر خالد فليل أن لغة الاعتصامات والاحتجاجات لا تخدم مصلحة الوطن في الوقت الراهن خاصة مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية والتي تتطلب جوا من الحكمة في التعاطي مع هذا النوع من القضايا في ظل تهديد عدة قطاعات مهنية بتنظيم احتجاجات في الأسابيع المقبلة وكان الأجدر الإسراع في حل قضية حاملي الشهادة الذين يعملون في قطاعات مهنية حساسة لها تأثير إيجابي كبير في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.