ازدواجية محور طريق الشفة-البرواقية أولوية الأولويات مشاريع طرقية بالجملة في المدية تميزت سنة 2017 المنقضية بولاية المدية بوضع حيز الخدمة العديد من أقسام مشروع ازدواجية طريق الشفة-البرواقية الطريق الوطني رقم واحد العمود الفقري لشبكة الطرق الوطنية. ي. تيشات ساهمت عملية فتح أمام حركة المرور اعتبارا من السداسي الثاني لسنة 2017 عدد من المحاور الطرقية التي تم إنجازها ضمن هذا المشروع المهيكل سيما منها تلك التي تؤدي إلى بلديتي المدية وبن شيكاو والجهة الشمالية للبرواقية في التخفيف قليلا من الضغط المروري المسجل على مستوى هذه المحاور بحيث ساعد أمر وضع حيز الخدمة الطريق الاجتنابي لشمال مدينة المدية الممتد على مسافة 5 كم شهر جويلية الفارط في تخفيف الضغط على الجزء الشمالي للمدينة ماأدى إلى الحد من تدفق المركبات التي كانت تعبر الطريق القديم الذي يؤدي إلى بن شيكاو والبرواقية سيما ما تعلق بمركبات الوزن الثقيل التي غالبا ما تكون سبب الاختناقات المرورية الضخمة المسجلة على هذا المحور. وقد سجلت سيولة أفضل في حركة المرور عند مدخل وخروج مدينة المدية منذ فتح هذاالطريق الاجتنابي الذي انهى متاعب سائقو السيارات والشاحنات الذين عانوا على مدار أشهر طويلة من المرور من المدخل الشمالي للمدية للوصول إلى الحمدانية حيث كان هؤلاء يستغرقون الكثير من الوقت في الاختناقات المرورية التي لا نهاية لها غير أنه وبعد وضع هذا المحور حيز الخدمة لم يعد يعانوا من هذه المضايقات وما يترتب عليها من تداعيات مالية كما تميزت سنة 2017 باستغلال شهر سبتمبر شطر وزرة - بن شيكاو الأمر الذي استقبله الآلاف من رواد هذا الطريق بارتياح كبير بعدما كانوا يعيشون في كل مرة يقطعون هذا الطريق كابوسا حقيقيا. وكان أول من استفاد من هذه المنجزات هم التجار ومتعاملي النقل الذين لم يعد بإمكانهم تكييف وتيرة نشاطهم مع حالة المرور المزدحمة على طول هذا الطريق بحكم انهم أضحوا لم يخشون قطعهم هذا المحور أو أن يضطروا إلى تغيير ساعات عملهم كما كانوا يفعلون من قبل لتجنب الاختناقات المرورية الضخمة على الطريق وذلك بعد أن أصبح محور وزرة-بن شيكاو مفتوحا يمكنني القيام بعدة رحلات إلى البرواقية وأماكن أخرى لتسليم البضائع دون قضاء ساعات طويلة على الطريق. تحدي تقني عرف مشروع ازدواجية محور الشفة-البرواقية منذ بداية بعث أشغاله صعوبات ويرجع ذلك أساسا إلى التضاريس غير متكافئة جدا والعدد الكبير من المنشآت التي يتعين إنجازها على طول هذا الطريق الجديد الممتد على مسافة 51 كم كما تم في سنة 2013 القيام بأعمال حفر في وسط غابات الشفة والحمدانية لإنجاز الطريق السريع الجديد الذي يطل على الطريق الحالي الذي يستعمله سائقو السيارات المار على الطريق الوطني رقم واحد وكذا رفع الملايين من الأطنان من الردم بواسطة أسطول من الشاحنات والعتاد التي تم تجنيده ليلا ونهارا من قبل مجمع الشركات الجزائرية الصينية المكلف بإنجاز هذا المشروع وذلك للسماح لفرق الهندسة المدنية باتخاذ الإجراءات والاسراع في المشروع خاصة على مستوى الأجزاء التي لم يكن مبرمج بها إنجاز منشأة فنية. وتم بعدها فتح جبهات أخرى أكثر تعقيدا بالتوازي مع أعمال الحفر هذه اعتبارا من نهاية عام 2013 مع بداية حفر الأنفاق حيث يقع واحد بالقرب من ولاية البليدة بطول يقدر ب4.717 متر وآخر على تراب ولاية المدية الذي يؤدي إلى المدخل الشمالي لمدينة الحمدانية فضلا عن بداية بناء سلسلة من المنشآت بما فيها ثلاثة جسور الأول يطل على وادي الشفة والثاني في بن شيكاو بارتفاع يزيد عن 70 مترا عن الأرض وثالث يقع في منطقة شراتة بالضواحي الغربية لبلدة البرواقية. وبعد قرابة الثلاث سنوات من بعث أشغال حفر أنابيب الأنفاق تنتهي أخيرا أشغال التقاطع بين الأنفاق التي تربط الشفة بالحمدانية. وكانت آخر ضربة للحفارة لتقاطع بين طرفي الأنفاق منتصف ديسمبر 2016 من قبل وزير الأشغال العمومية والنقل في ذلك الوقت بوجمعة طلعي بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر. تسليم محاور جديدة خلال الثلاثي الأول 2018 ويعتزم مجمع المؤسسات الجزائرية الصينية على تسليم محاور جديدة خلال الثلاثي الأول من عام 2018. ويتعلق الأمر -وفقا لتوقعات هذا المجمع- بفرع بن شيكاو-جنوب إلى غاية منطقة البرواقية -جنوب على امتداد 4ر13 كم ومحور بن شيكاو-جنوب وبن شيكاو-شمال على مسافة 3 كم وكذلك محور سيدي المدني (البليدة) والمدية-شمال على طول 6ر18 كم أما الجزء الحساس من المشروع وهو إنجاز نحو عشرين منشأة فنية على طول هذا الطريق الممتد على مسافة 51 كلم بما في ذلك جسور بن شيكاو بطول 1135 متر علقت على ارتفاع 42 مترا ووضع جسر الحمدانية في شكل اعوج حيث يتدلى على مسافة كيلومترين تقريبا عن وادي الشفة. وتتقدم أشغال إنجاز هذه الهياكل بوتيرة متسارعة لا سيما ما تعلق بجسري بن شيكاو وشراتة اللذين من المقرر أن يدخلا حيز التشغيل مطلع العام المقبل مما سيسمح بالتقليص من وقت السفر لآلاف مستعملي هذا الطريق موفران لهم فرصة التمتع بروعة الجبال المشجرة وحقول العنب المترامية على هذه الطريق.