زمالي يؤكد تسجيل عجز كبير للصندوق الوطني للتقاعد العودة لتبني التقاعد لما دون 60 سنة مستحيل
صرح وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي مراد زمالي يوم الخميس بسيدي بلعباس أن الصندوق الوطني للتقاعد يسجل عجزا قدره 580 مليار دج ومن غير المعقول العودة لتبني نظام التقاعد لما دون سن 60 سنة. وأبرز السيد زمالي خلال زيارة عمل وتفقد قادته للاطلاع على عدد من المنشآت التابعة لدائرته الوزارية بالولاية أن الصندوق الوطني للتقاعد يعيش وضعية كارثية وبلغت نسبة مصاريف الآداءات به 1200 مليار دج ويسجل عجزا ماليا قدره 580 مليار دج ومن غير المعقول التفكير في العودة إلى نظام التقاعد إلى ما دون 60 سنة . وأوضح الوزير في تصريح صحفي أن ثلث المتقاعدين سنهم أقل من 60 سنة وهو ما يمثل تقريبا الكتلة المالية لنسبة العجز الذي يسجله الصندوق الوطني للتقاعد ولو لم يكن العمل بنظام التقاعد النسبي أو التقاعد دون 60 سنة لما تم تسجيل هذا العجز في الصندوق . ولاية سيدي بلعباس لوحدها تحصي 7600 متقاعد من بينهم 50 بالمائة سنهم أقل من 60 سنة ومعدلهم العمري بين 52 و53 سنة وهو أمر غير معقول حسبما ذكره الوزير. وأكد بذات الخصوص أن هنالك جملة من الإجراءات الرامية لتقليص نسبة هذا العجز المالي من خلال عمليات مراقبة القطاع الموازي ومراقبة عدم التصريح مشيرا إلى أنه يجري حاليا التفكير في إصلاح منظومة التقاعد وهو أمر لا يمكن أن يتم بصفة مباشرة بل يستلزم أن تكون الإصلاحات على المديين المتوسط والبعيد . وثمن وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي بالمناسبة القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في إطار قانون المالية 2018 بتخصيص اعتماد مالي قدره 500 مليار دج لتغطية هذا العجز المسجل بالصندوق الوطني للتقاعد . للاشارة أشرف مراد زمالي ضمن زيارته إلى ولاية سيدي بلعباس على تدشين مقر للوكالة المحلية للتشغيل ببلدية تلاغ حيث وجه تعليمات لتنسيق الجهود بين مفتشية العمل ومسؤولي وكالة التشغيل للسهر على مدى إحترام المؤسسات في توفير نسبة 1 بالمائة من مناصب الشغل لفائدة ذوي الإحتياجات الخاصة كما تحدده النصوص القانونية. وبنفس الجماعة المحلية دشن الوزير مركزا للدفع تابع للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء. كما عاين بالمنطقة الصناعية لبلدية سيدي بلعباس مؤسسة خاصة لأشغال الكهرباء وإنتاج المعدات الكهربائية أنشأت في سياق الآليات التي توفرها الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب حيث تعتبر من المشاريع الناجحة التي تدل على ديمومة ونجاح هذا الجهاز الذي يوفر حاليا أكثر من 20 ألف منصب شغل بولاية سيدي بلعباس لوحدها حسبما أشار إليه الوزير.