أمام التجاهل الذي أبدته أغلب أطياف المجتمع الجيجلي لتوجيهات وتحذيرات مديرية التجارة المتعلقة بخطر التسممات الغذائية خاصة في الولائم والأعراس التي تتضاعف بشكل رهيب في فصل الصيف الذي بات على الأبواب لم تجد هذه الأخيرة سوى النساء لاختراق المنازل وقاعات الأفراح من أجل تحسيس المقبلين على دخول عش الزوجية وضيوفهم وماأكثرهم بخطر التسممات الغدائية الناتجة عن الإعداد العشوائي للوجبات الغدائية وعدم مراعاة معدّيها لشروط النظافة الضرورية ، وجاء تفكير المديرية المذكورة في هذا الخيار الذي يتخذ من بنات حوّاء طعما لاستمالة «العرّاسين» و»العرّاسات» بدرجة أكبر بعد فشل كل محاولات التوعية السابقة التي وُظّف فيها الجنس الخشن أو بالأحرى الرجال خاصة في ظل رفض معظم أصحاب الولائم والأعراس استقبال هؤلاء بحجة الطابع المحافظ للمنطقة والذي يمنع على الغرباء من الرجال الاختلاط بالنساء حتى ولو كان الهدف من وراء ذلك تجنيب هؤلاء النسوة خطرا قد ينتهي بهن على أسرّة المستشفيات وربما في المقبرة