تتوقف محطات غسيل السيارات الكبرى بولاية عنابة في حدود الساعة التانية زوالا بسبب أزمة المياه التي تعرفها الولاية ، مما اضروا للغلق باكرا إلا أن هذا القرار يدخلهم في دائرة سوداء ينجم عليهم خسائر مادية تصل إلى الإفلاس كما أن لأصحاب هذه المهنة لجئوا إلى أفكار لعلها و عسى تقلل من الحدة هذه الأزمة باللجوء إلى كراء الصهاريج التي كبدتهم أموال طائلة كل هذا من جراء تغيير في برنامج توزيع المياه الصالحة للشرب من طرف الجهات المسئولة عن القطاع ، و في جولة ميدانية قادت جريدة "آخر ساعة" إلى بعض محطات الغسيل الكبرى بعنابة لاحظنا أن بعض محطات الغسيل تتوقف عملها في حدود الساعة الثانية زوالا وذلك بسبب نقص في توزيع المياه بالحنفيات تصل لمدة تفوق خمسة أيام ، و في حديث مع بعض مالكي هذه المحطات الذين أفادوا للجريدة أن محطة غسيل السيارات تتوقف في حدود الساعة الثانية زوالا و ذلك بسبب أزمة المياه و تغيير برنامج التوزيع مما يلجئون إلى اقتناء المياه من الصهاريج حيث منهم من يقتني الخزانات المحمولة و التي تمتلئ داخل المحطات و منها تلك التي يتم استئجارها لكي لا يكون هناك نقص بالمياه أو رفض للعروض التي تتلقاها لافاج من طرف الزبائن خاصة الذين يترددون عليها باستمرار على محطاتهم لكي لا يكون هناك خسارة للزبائن إلا أن هذه العملية تكبد عليهم أموال باهضة تنزف جيوبهم ، و أضافوا أن هذه الأزمة تجعلهم يكبدون خسائر مادية كبير خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يكون إقبال كبير على الزبائن من داخل الولاية من خارجها إضافة إلى السواح خاصة و أن عملهم يحتاج إلى ضخ المياه بكمية كبيرة ، مطالبين من الجهات الوصية إيجاد حلول سريعة تخرج الولاية من حافة الجفاف ، و في ذات السياق يسعى قطاع الري بعنابة لوضع تدابير إستعجالية للخروج من أزمة شح الحنفيات على غرار وضع آبار جديدة حيز الخدمة إضافة إلى تغيير في برنامج التوزيع المياه الصالحة للشرب إلا أن المواطن العنابي مازال يعاني من شح الحنفيات التي تصل مدتها أزيد من ستة أيام